بريطانيا…لماذا أعرض الناخبون “الويلزيون” عن حزب العمال؟
أكدت صحيفة الغارديان أن حزب العمال البريطاني يواجه واحدة من أكبر أزماته السياسية في ويلز منذ أكثر من قرن.
وذلك بعد خسارة تاريخية في انتخابات البرلمان الويلزي “سينيد” حيث أنهت فعلياً هيمنة الحزب على الحياة السياسية الويلزية وفتحت الباب أمام صعود القوى القومية المؤيدة للاستقلال في تحول يعكس تراجع الثقة الشعبية بأداء الحزب على المستويين المحلي والبريطاني وبحسب الصحيفة فإن الحزب الذي شكّل لعقود العمود الفقري للمشهد السياسي في ويلز تراجع إلى المركز الثالث بحصوله على 9 مقاعد فقط من أصل 96 مقعداً في البرلمان الويلزي الموسع مقارنة بتاريخ طويل لم يهبط فيه تمثيله سابقاً إلى ما دون 26 مقعداً حتى في النسخ الأصغر من البرلمان هذا التراجع غير المسبوق دفع حزب “بلايد كامرو” القومي إلى صدارة المشهد السياسي مع توقعات بتشكيل حكومة أقلية للمرة الأولى.
