“القنبلة لم تمت”…تقرير فرنسي يكشف ما أخفته حرب إيران
هاجم المدير المشارك لبرنامج السياسة النووية في مؤسسة “كارنيغي للسلام الدولي” جيمس م. أكتون تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن البرنامج النووي الإيراني دمر نهائيًا وأن إيران لم تعد دولة قادرة على صنع سلاح ذري واصفا تلك التصريحات بـ”الهراء”.
تصريحات أكتون جاءت ضمن تحليل نشرته مجلة “لكسبريس” الفرنسية فنّد فيه عدد من الخبراء الخطاب الأمريكي-الإسرائيلي كاشفين أن الصورة الحقيقية أكثر تعقيدًا من أي نصر مُعلَن وتُبرز المجلة جوهر المشكلة إيران “تُخرّج 234 ألف مهندس سنويًا في مجالات التسليح والطاقة النووية أي أكثر من فرنسا وألمانيا مجتمعتَين حسب معهد اليونسكو للإحصاء”يقول الدبلوماسي الأمريكي السابق ونائب وزير الخارجية للحد من الانتشار النووي مارك فيتزباتريك إن “الضربات الإسرائيلية أرجأت بالتأكيد التقدم المرتبط بالتسليح النووي” لكنه يحذر: “المعرفة التقنية واسعة جدًا ومتجذرة جدًا لدرجة أن بعض عمليات الاغتيال لا تمحو الكفاءات المتراكمة”ويُوافقه أكتون قائلًا: “سيحتاج الأمر عقدًا أو حتى عقدَين لإعادة بناء برنامج نووي بنفس الحجم. لكن قبل ذلك قد تصنع طهران قنبلة ببرنامج أكثر تواضعًا بكثير. هذا هو صميم المشكلة”.
