ماكرون في أفريقيا…انسحاب عسكري وتغلغل اقتصادي بوجه الصين

ماكرون في أفريقيا…انسحاب عسكري وتغلغل اقتصادي بوجه الصين

في نوفمبر العام 2017 وأمام طلاب في عاصمة بوركينا فاسو “واغادوغو” أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجملة الأكثر إثارةً في سياسته الأفريقية: “لم تعد ثمة سياسة فرنسية تجاه أفريقيا”.

وفي مارس عام 2026 وقبيل مؤتمر “Africa Forward” المقرر في الحادي عشر والثاني عشر من ماي الجاري جمع ماكرون وزراء بارزين وقادة أعمال أفارقة وفرنسيين في الإليزيه ليتحدث مجددًا عن “شراكة متوازنة ومتبادلة” بين الجملتين وعلى مدى تسع سنوات كشفت القارة السمراء المسافة بين الخطاب والواقع وبالتالي التحول الفعلي في العلاقة تقول مجلة “جون أفريك” إن التغير الأكثر وضوحًا جاء من الميدان فقد أُجبرت فرنسا على الانسحاب من مالي وبوركينا فاسو والنيجر بعد الانقلابات العسكرية المتتالية كما أنه في فبراير العام 2025 اتفقت السنغال مع فرنسا على انسحاب القوات وتسليم القواعد قبل نهاية العام وهو ما وصفه رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو بأنه ضرورة لـ”مراعاة سيادة السنغال في المجالين النقدي والأمني”.