زلزال سياسي متوقع…هل تنتهي هيمنة “العمال” التاريخية في ويلز؟

زلزال سياسي متوقع…هل تنتهي هيمنة “العمال” التاريخية في ويلز؟

“حين عقدنا انتخابات البرلمان الإقليمي العام 2021 كان الناس يقولون إنهم سيصوّتون للعمال اليوم هم ضائعون يبحثون عن بيت سياسي جديد” بهذه الكلمات لخّصت ليس مكلين المرشحة الثانية على قائمة “بلايد كيمري” في مدينة بونتيبريد الويلزية ما وجدته في الشوارع خلال جولاتها الانتخابية.

وتكشف صحيفة “لوموند” أن انتخابات 7 ماي قد تكتب نهاية تاريخية لمعادلة راسخة منذ 1923: هيمنة حزب العمال على ويلز المنافسون اثنان: “بلايد كيمري” الاستقلالي و”ريفورم يو كيه” اليميني المتطرف بقيادة نايجل فاراج وكلاهما يحوم حول 30% في استطلاعات الرأي حيث توثّق “لوموند” الرقم المذهل بالقول: “منذ 1923 جاء حزب العمال الويلزي في المقدمة في كل الانتخابات العامة لمجلس العموم وكان الحزب الأول في كل انتخابات البرلمان الإقليمي منذ تأسيسه العام 1999”. والآن وفق توقعات الاستطلاعات قد لا يحصل العمال إلا على 12 مقعداً من أصل 96 ليأتي ثالثاً.