الرئيس الأنغولي يلقي خطابا خلال الدورة غير العادية للبرلمان المنعقد بغرفتيه

الرئيس الأنغولي يلقي خطابا خلال الدورة غير العادية للبرلمان المنعقد بغرفتيه

انطلقت اليوم الثلاثاء، الدورة غير العادية للبرلمان المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا، بقصر الأمم نادي الصنوربر البحري بالعاصمة، للاستماع لخطاب يلقيه رئيس جمهورية أنغولا جواو مانويل غونسالفيس لورينسو.
وخلال إلقائه اليوم الثلاثاء خطابا في الدورة غير العادية للبرلمان المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا، بقصر الأمم نادي الصنوربر البحري بالعاصمة، أضاف الرئيس الأنغولي، أنه “لقد قمنا بهذه الزيارة إلى هذا البلد الجميل الذي استقبلنا بحفاوة كبيرة أنا وزوجتي والوفد المرافق لي، حيث لمسنا حسن الوفادة وطيب الاستقبال، ومنذ أن وطأت أقدامنا هذه الأرض الطيبة شعرنا بعمق الأخوة وكرم الضيافة”.
وأشار رئيس أنغولا إلى أنه “خلال إقامتنا في هذا البلد استحضرنا الإرث التاريخي المشترك الذي يجمع بين البلدين. كما نقدر عاليا كل المساعدات التي قدمتها الجزائر، لأنه بفضلها اليوم أصبحت أنغولا دولة ذات سيادة وهي واعية تمام الوعي بالتحديات التي تواجهها وعازمة على رفعها في مختلف المجالات”.
أضاف الرئيس الأنغولي أن الجزائر بلد شقيق وهو حليف مؤكد وهو ثابت ونتقاسم معه كل القيم. وهذه القيم أصبحت دعامة كبيرة منذ سنوات بعيدة للعلاقات القوية بين بلدينا.
وأشار رئيس أنغولا، أن شعوبنا قد واجهوا الاستعمار الذي لم يعترف بقيمنا الثقافية ولم يعترف باستقلالنا وكان يستغل ثرواتنا الباطنية. حيث أن هناك تشارك في وجهات النظر بين أنغولا والجزائر وهذا التشارك في الآراء يجعلنا مسؤولين حتى نعمل معا لكي نتكفل بهذا الدور المنفعي.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأنغولي، أن الجزائر تمتلك تجربة معتبرة تستحق تقييمنا وتستحق تقديرنا. وهذا من أجل أن نقدم حلولا للمشاكل الكبيرة والخطورة التي تعرفها قارتنا وعلى رأسها آفة الإرهاب.
كشف الرئيس الأنغولي أن هناك تشارك في وجهات النظر بين انغولا والجزائر. وسنعمل معا لنتكفل بالدور الجدي والمنفعي الذي هو أساس للتنمية. كما سننشغل بكل الرسائل والقضايا المتعلقة بالتغير المناخي.
وأكد في سياق ذي صلة، أن إفريقيا بمواردها الأولية هي مصدر طمع للقوات الاستعمارية، حيث صممنا بفضل التعاون على ضرورة التصدي للإعتداءات الخارجية. فالهدف من هذا هو المساواة ورفض كل أشكال التمييز وكل ما يمس بالعلاقات الدولية والعلاقات المتينة بين كل البلدان.
وأوضح الرئيس الأنغولي، أن العلاقة بين الجزائر وأنغولا تستمد جذورها من الماضي، وتبادل الخبرات ماغير استراتيجية انغولا في سياستها الاساسية في تنمية المحروقات. مؤكدا أن الماضي المشترك الذي نتقاسمه هو مرفاع ودعامة تجعلنا نستعمل كل الوسائل حتى نبني معا مستقبلا زاهرا. يعتمد على التبادل المشترك. وندرك أهمية تعزيز العلاقات الثنائية في مجال البنى التحتية والنقل والتعليم العالي وكذلك في البحث العلمي والتنمية التكنولوجية.
وأشار رئيس أنغولا، أن التحديات المطروحة اليوم تتعلق بتمثيل البلدان الإفريقية داخل المنظمات والمؤسسات المالية الدولية. مثمنا المسيرة الإفريقية التي تقودها الجزائر باعتباراها فاعلا أساسيا في دعم الصناعة وتعزيز التكامل الاقتصادي داخل القارة.
من جهته شكر رئيس أنغولا الجزائر على منحها 8000 منحة دراسية في مجال التعليم العالي ومساعدتها على إنشاء مؤسسة “ساناغول” للطاقة.
وكان الرئيس الأنغولي قد حل أمس الاثنين بالجزائر في زيارة دولة، أين استقبل بمقر إقامته، الوزير الأول سيفي غريب.