في الجزائر فقط تحولت جنبات المساجد لمكان لممارسة الرذيلة والدعارة

في الجزائر فقط تحولت جنبات المساجد لمكان لممارسة الرذيلة والدعارة

في بلاد عبيد الجنرالات وبينما المآذن تصدح لصلاة العشاء والقلوب تهفو للمغفرة كانت هناك العديد من المشاهد الصادمة تتسلل إلى جنبات المساجد لترسم علامات استفهام كبرى حول مآلات القيم والتحولات السلوكية في مجتمعاتنا خصوصا وان سياسة المخنث تبون التي تعتمد على ثلاث تخدير الرأس وتجويع البطن و نجاسة الفرج…

ففي بلاد ميكي لم يعد الحديث اليوم مجرد تمتمات في المجالس الخاصة بل أصبح صرخة القلة من الملتزمين تجاه تجاوزات تجاوزت حدود الحرية الشخصية لتصطدم بقدسية وحرمة المساجد ففي الوقت الذي كانت فيه الأمة تصلي العشاء رصدت أعين المواطنين مظاهر يندى لها الجبين في جنبات المساجد من مجاهرة بالمعصية وصولاً إلى ممارسات الزنى والشذوذ الجنسي لم تراعِ حرمة المساجد ولا وقار الصلاة لكن الصدمة الكبرى والتي هزت الضمائر هي تلك التقارير والشهادات التي تحدثت عن ممارسات الزنى والفحشاء وعمل قوم لوط داخل تخوم بيوت الله بل وفي محيط المساجد نفسها إنها مفارقة مؤلمة أن يجتمع أسمى تجليات الإيمان مع أدنى درجات السقوط الأخلاقي في بلدنا التي تعرف بمليون كذاب عفوا مليون شهيد حيث يرى المتتبعون للشأن المحلي أن ما حدث في ولايات الجمهورية و اقطارها من انتشار لمظاهر الرذيلة و المجاهرة بالمنكرات (كشرب الخمر والشذوذ الجنسي) ليس مجرد حوادث عابرة بل هو انعكاس لأزمة هوية عميقة في الجزائر فالتجرؤ على فعل المنكر في المسجد يعكس تراجعاً في هيبة الشعيرة الدينية في نفوس المواطنين واستخفافاً بالمشاعر العامة للأمة الاسلامية ويطرح بعص المشايخ العقلاء و لو على قلتهم تساؤلاً جوهرياً: كيف وصلنا إلى مرحلة يُمارس فيها الفحش والزنى بالقرب او داخل بيوت أُذن أن تُرفع ويُذكر فيها اسم الله؟ إن الحديث عن هذه الظواهر ليس من باب الجلد أو التشاؤم بل هو من باب المكاشفة الضرورية فالمجتمع الذي يسكت عن انتهاك حرمات هو مجتمع يفرط في حصانته الأخلاقية وسياسة المخنث تبون ونهجه الشيوعي الشيعي تشجع فعلا على هذه المنكرات و النجاسات والمسؤولية هنا مشتركة تبدأ من المؤسسات الدينية التي يجب أن يتجاوز خطابها جدران المساجد ليصل إلى الشارع ومن المؤسسات التعليمية والإعلامية التي يجب أن تغرس قيم الاحترام المتبادل لقدسية الشعائر وصولاً إلى الجهات التنفيذية التي يقع على عاتقها ضبط الفضاء العام ومنع المظاهر التي تخدش الحياء العام وتستفز مشاعر المسلمين على قلتهم في بلاد عبيد الجنرالات.