في عهد الرئيس تبون ارتفعت صادرات الجزائر من العاهرات واللصوص والمثليين إلى الاتحاد الأوربي

في عهد الرئيس تبون ارتفعت صادرات الجزائر من العاهرات واللصوص والمثليين إلى الاتحاد الأوربي

السؤال المهم الذي يطرحه أحرار البلاد اليوم وهو لماذا يهاجر أبنائنا وبناتنا إلى الدول الأوربية خاصة فرنسا ويغامرون بأنفسهم وحياتهم وسط أهوال البحار من أجل الوصول إلى الضفة الأوربية رغم توفر الجزائر على ثروات كبيرة من الدهب والغاز والبترول ؟ نعم أطفال قاصرات شباب وكهول و اسر بأطفالها الثلاث او الخمس و نساء حوامل متزوجات وغير متزوجات الكل يريد الهرب من الجزائر بلد المليون كذبة حيث الكل ضاق ذرعا بسياسة الجنرالات التخريبية التدميرية… والمشكل الكبير الذي يواجه أبنائنا و بناتنا في ديار المهجر هو أنهم لا يستطيعون الإندماج وسط المواطنين الأوربيين فالشباب والشابات يلجئون إلى السرقة والجريمة من اجل كسب القوت أو يشتغلون في اقدم حرفة في العالم وهي الدعارة والمثلية الجنسية حيث تجد اكبر جالية في المهجر تشتغل في الدعارة و المثلية الجنسية هم أبناء جلدتنا بل اصبح عندنا أكبر عدد من نجمات بين دول العربية وافريقية تشتغلن في الأفلام الإباحية كما اصبح عندنا نحن الجزائريون أول رجل في العالم يحمل من رجل آخر و ينجب طفلة قيصرية إلا أن المثلي مات اثناء إجراء العملية…

وقبل شهور فقط قام جزائريين بسرقة متحف اللوفر وفي هذا السياق أصدر الإتحاد الأوربي قرارا بالمغادرة الفورية في حق الاف الجزائريين غير مقيمين قانونياً داخل التكتل الأوروبي وفق بيانات حديثة لمكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” فمنذ عام 2020 وحتى نهاية العام الماضي أصدرت دول الاتحاد أكثر من 57 ألف أمر بمغادرة أراضيها ضد مجرمين ولصوص جزائريين وهو الرقم الأعلى مقارنة بجنسيات أخرى ويأتي هذا التوجه في ظل جهود الاتحاد الأوروبي للحد من الهجرة غير الشرعية وتعزيز سياسة مراقبة الحدود وترحيل اللصوص والمجرمين من لا يحملون وضعية قانونية وفي عام 2025 شهدت أوروبا ترحيل أعداد كبيرة من المواطنين غير القانونيين كان أبناء جلدتنا في مقدمتهم وهو شيء طبيعي بحيث لا يتوفرون على شهادات تعليمية او حرف يدوية يكسبون بها قوتهم كل ما يعرفونه هو السرقة والأجرام وإزالة سراويلهم لزبناء الاوربيين حيث ارتفع عدد المقبوض عليهم بنسبة 23% هذا الصيف مقارنة بالعام السابق.