بورصة الدعارة في جمهورية الجنرالات قضية الجنس مقابل السكن بالجزائر الجديدة

بورصة الدعارة في جمهورية الجنرالات قضية الجنس مقابل السكن بالجزائر الجديدة

في الوقت الذي تصم فيه الأبواق الإعلامية التابعة لنظام الثكنة آذاننا ليل نهار بأسطوانة الجزائر القوة الضاربة والريادة العالمية في توزيع السكنات المجانية على المواطنين تكشف الحقائق الميدانية المرة عن وجه آخر قبيح وجه لا يرى فيه المواطن البسيط جدرانًا تأويه بل يرى غابة من الاستغلال الجنسي والرخص الأخلاقي الذي يندى له الجبين.

لم يعد الحصول على سكن اجتماعي في قاموس عصابة الجنرالات خاضعًا لمعايير الاستحقاق أو الحاجة الماسة بل أضحى مرتبطًا بمدى قدرة المتقدم على دفع ضريبة الجسد حيث تشير التقارير المسربة والصرخات المكبوتة من قلب الأحياء القصديرية إلى أن مفاتيح الشقق باتت تُمنح في غرف مغلقة حيث تيقايض الشرف والعرض بأسقف من خرسانة فلقد تحولت لجان التوزيع إلى سماسرة أعراض يترصدون الضعفاء والقاصرين ومن ضاقت بهم السبل ليحولوا حق السكن إلى وسيلة لتفريغ نزواتهم المريضة والشاذة في ليالٍ حمراء يُهتك فيها عرض القاصر قبل عرض المواطن البالغ فبينما يقتات الزوالي (المواطن البسيط) على فتات الوعود ويفترش الأرض في سكنات الصفيح محاطًا بالكلاب الضالة تذهب خيرات البلاد وعقاراتها هدايا مغلفة إلى حاشية الجنرالات الذين يكدسون العقارات كأنهم مخلدون في الأرض ومن بعدهم الى جهاز الشكامين المخبرين الذين يبيعون ذممهم وارواح المعارضين الأبرياء مقابل شقة ضيقة تضمن ولائهم للنظام وخضوعهم لهم ثم توزع السكنات على أفراد مرتزقة البوليساريو وبعض الرعايا الافارقة ضمن صفقات سياسية مشبوهة تهدف لتلميع صورة النظام دوليًا على حساب دماء وعرق الشعب المغبون فإن ادعاءات المجانية والمصداقية التي يتشدق بها إعلام الصرف الصحي ليست سوى مخدر موضعي لشعب يغلي تحت وطأة الاستغلال الجنسي والتهميش فالحقيقة أن السكن في الجزائر أضحى أداة للسيطرة والتركيع فإما أن تكون عبداً مطيعاً يفعل بك ما يشائون أو شكاماً وكلب وفياً ينفع نباحه مكاتب عجزة الجنرات الاستخبراتية أو تقدم جسدك وعرضك قرباناً وبضاعة رخيصة لتنال متراً مربعاً من الاسمنت في بلد يمتلك من المساحات ما يكفي لإيواء قارة بأكملها إن نظاماً يقايض السكن بالجنس والشذوذ ويقدم الغريب على ابن الأرض هو نظام فقد شرعيته الأخلاقية قبل السياسية و سيبقى المواطن يعيش احلك أيام حياته واذل فترة في تاريخه الصغير و اصعبها رغم كل الأمم والغزاة الذي استعمرونا واحتلونا الا ان عصابة الجنرالات لا تعرف لا رحمة ولا شفقة…