وردة النسيان 19

وردة النسيان 19

حمدا لله على سلامتك يا سلمى .. أرجو أن تكوني أفضل الآن

– ياسر ؟ ما الذي تفعله هنا ؟

أغمي عليك حينما كنا في الكلية فأحضرتك الى هنا ..

– أنت من أحضرني ؟ أنت من قالت الممرضة .. ؟ أنت .. ؟

نعم أنا .. ما الأمر .؟

– لا شيء … خدني الى البيت يا ياسر .. أرجوك

أريد الذهاب الى بيتي .. الى غرفتي … أحتاج وسادتي

حسنا .

ركبت سيارته … و غرقت في صمت عميق … في كل مرة أظنك عدت فأصاب بخيبة أمل كبيرة …

و ما أمره من شعور ، ليتك تعلم ما يفعله بي غيابك .. كيف يجعلني أبحر في عوالملا مثيل لها ..

كيف يجعلني أتخيل أشياء لا صحة لها ..ليتك تعلم ….

هل أنتِ بخير ؟ سلمى …

– نعم يا ياسر .. أرجوك . لا تخير أمي أو أبي شيئا .. لا أريد

أن يقلقا .. أرجوك

نعم لا تقلقي … اعتني بنفسك

– ياسر .. كنت تود اخباري شيئا أليس كذلك ؟

لا أظنه الوقت المناسب يا سلمى

– لا لا تكلم … أنا بخير الآن

كنت أريد أن أعرف رأيك في

– رأيي ؟ تعرفه منذ زمن طويل يا ياسر .. أنت أخ أفضل صديقاتي و شاب ممتاز و …

كنت أريد معرفة رأيك في كزوج يا سلمى …

– زوج ؟

نعم أريد الزواج منك … و لا أريد أن أكلم أهلك قبل أن أعرفك

رأيك … هل تقبلين الزواج بي ؟

– أنا …. أنا

(14)

– ماذا ؟؟

لا أريد ردا الآن .. فكري و خذي وقتك

– لكن …

الى اللقاء …

اترك تعليقاً