وردة النسيان 20

وردة النسيان 20

كنت مصدومة .. متفاجئة .. مبهورة .. لطالما أخبرني أيمن أن ياسر معجب بي و يطلب مني الابتعاد منه

لكني كنت أعلم أنه مجنون بالغيرة .. و يرفض أن يشاركني به أي شخص حتى لو كان مجرد صديق .. أو قريب …

أكان حبه يعميني لهذه الدرجة ؟ لم أكن أر سواه في هذا العالم

لم أكن ألحظ أحدا غيره …

دخلت و رميت جسدي المتهالك على أقرب كرسي ثم قفزت على صرخة هالة ..

سلمى … و أخيرا عدتِ .. اشتقت لك كثيرا كثيرا كثيرا

– هالة حبيبتي .. متى عدتِ ؟

اليوم فقط .. أنتظرك بالبيت منذ ساعتين .. لم تأخرتِ ؟

– لأني كنت بالكلية .. على عكس الطالبة الكسولة التي لم تذهب للجامعة بعد

كنت أريد القدوم الأسبوع الماضي .. لكن أحمد رفض ..

– طبعا .. معه حق

على كل حال .. أخبرني كيف حالك أنتِ ؟ كنت قلقة عليك بشدة ..

– أنا بخير .. بخير حقا

حقا ؟

– نعم .. بأفضل حال ..

هيا .. أخبريني ما بك .أتظنين أنك تستطيعين اخفاء ارتباكك عن هالة ؟

– لا .. أنا فقط ..

هيا لنصعد الى غرفتك ..

– طيب .

أخبريني الآن .. لم تبدين مرتبكة ؟

– كان يوما حافلا …

ما الذي حدث ؟

– كنت مع ياسر منذ قليل .. ثم رأيت أيمن .. ثم ..

ماذا ؟ ياسر كان معك ؟ لمَ ؟

– لقد .. لقد طلب يدي للزواج

ما الذي تقولينه ؟ لا يمكن ..

– أنا .. أنا …

إياك يا سلمى … إياك أن تفكري في الزواج منه لمجرد الانتقام من أيمن ..

– لكن هالة … أنا …

لا يا سلمى .. إياك .. لقد علمتِ أنه سيتزوج بعد شهرين أليس كذلك ؟ هل هو من أخبرك بذلك ؟

– أيمن س… سيتزوج ؟

لا تتظاهري بأنك لا تعرفين ذلك ..

اترك تعليقاً