حتما سنعيش أيام سوداء تحت حكم العسكر وفي ظل تواجد العجوز الكلب تبون وعصابته الاربعون لص وسارق للأقوات العباد الذين يتمتعون بخيرات الجزائر و نعيمها وينركون الفضلات والازبال ومياه الصرف الصحي طعاما و شرابا للشعب المغبون والغريب في الامر ان تجد المواطن المغبون يعيش الفقر والجوع والامراض والدعارة والفساد ولا ينسى ان يقوم بالتحية اليومية وتقديم طقوس الولاء والطاعة للطاغية الجنرال شنقريحة وزبانيته بل هناك من الشعب من يقول حرفيا “يشبع عمي تبون ونجوع انا” “يتقلش عمي تبون وبحر علي انا” نعم نعم عزيزي المواطن البائس هكذا كما قرأت فمن كثرة الخوف والتعذيب و التجويع والذل الذي يعيش فيه المواطن الجزائري اصبح الظالم والطاغية هو المحبوب الأول وهو الزعيم المفدى الذي لا يمكن جداله او نقاشه والادهى من كل هذا حينما تحاول صحافة الصرف الصحي الدفاع عن العصابة الحاكمة بتبخيس إنجازات و المشاريع الضخمة للدول الجوار بخلق قصص من وحي الخيال وخذ مني أيها المواطن البائس ماجاء عبر صحفنا ومواقعنا الاعلامية من عبث و سخرية و ضحك على ذقون الشعب المغبون….
أقرأ ما كتبته صحفنا في هذه الأيام :علمنا من مصدر موثوق من المغرب ان المخزن و بمساعدة الكيان الصهيوني تمكن من السطو على خاتم سيدنا سليمان حيث كان موجود على الحدود مع موريتانيا و بدأ المخزن باستخدام خاتم سيدنا سليمان من أزيد من سنة و هو ظاهر للعيان ولا يخفى على مخابرتنا القوية وإلا كيف نفسر هطول أمطار غزيرة على المغرب في حين المنطقة تعاني من الجفاف والقحط وكيف تفسر هطول أمطار قوية على ملعب افتتاح كأس أمم إفريقيا و لم نرى أي قطرة ماء على أرضية الملعب وكيف تفسر ان كل من زار المغرب يغير موقفه و يقول المغرب بلد الخير و الخيرات والرجال وكيف تفسر فوز المنتخب المغربي بجميع كؤوس العالم؟؟ كأس العالم للشباب كأس العرب كأس إفرقيا للمحليين ميدالية اولامبية أينما تواجدت اي بطولة يفوزون بها؟؟؟ طبعا هذا ليس منطقيا إنه بفعل خاتم سيدنا سليمان وكيف تفسر فوز المغرب بقضية الصحراء الغربية؟؟؟ و كيف تفسر افتتاح كأس إفريقيا بكثرة الأضواء و كثرة المصابيح و كثرة الالوان في حين أننا قطعنا عليهم الغاز؟ و كيف تفسر البنية التحتية الرهيبة الي حتى في أوروبا ومانلقاوهاش؟؟؟و كيف تفسر بناء ملعب عالمي في ظرف 6 اشهر فقط؟؟؟و كيف تفسر توفرهم على قطار البراق وكيف تفسر و كيف تفسر …. الأمور واضحة وضوح الشمس إنه خاتم سليمان وعلينا أن نسترجعه منهم لأن النبي سليمان كان أصلا جزائري من ولاية خنشلة.






















