زلزال في الإليزيه…شبكة عسكرية تبيع أسرار الدفاع الفرنسي
يُعرّف نفسه بـ”الأميرال” أو “فلاديمير” إجادته للغة الروسية ممتازة وزوجته روسية عسكري نشط عمل حتى عام 2025 في قصر الإليزيه مترجمًا لغويًّا متخصصًا في تحضير المكالمات الهاتفية للرئيس الفرنسي مع روسيا.
في كشف استقصائي مثير نشرته صحيفة “لوموند” تتكشف قضية تهزّ الأمن القومي الفرنسي: شبكة من العسكريين وموظفي الإليزيه السابقين أسست شركة خاصة تحت غطاء “الاستخبارات الاقتصادية” بينما كانت تُهرّب وثائق سرية وتسعى لبيع أسلحة حرب ستة متهمين في قفص الاتهام حتى الآن والتحقيق لا يزال مفتوحًا تروي “لوموند” القصة كالتالي: داود ب. 34 عامًا ملازم أول سابق من أصول طاجيكية خدم في “الوحدة الخاصة للاتصالات بالإليزيه” الخلية السرية التي تُشغّل الخطوط الهاتفية المشفّرة وأنظمة التواصل الآمنة لرئيس الجمهورية وصف عمله في جلسة استجواب نقلتها “لوموند”: “سكرتيرة الرئيس الشخصية كانت تتصل بنا حين يرغب في التواصل مع رئيس دولة أجنبي كانت المكالمات تمر عبرنا لتقديم الدعم التقني وكانت هناك الاجتماعات المرئية التي نُنظّمها في مختلف قاعات الإليزيه بإعداد الكاميرات والأجهزة والميكروفونات”.
