شرائح الهواتف أمام تحدي الذكاء الاصطناعي…المعالج لم يعد كافياً
لا تعتمد تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالطريقة نفسها التي تعتمد بها التطبيقات التقليدية على المعالج.
فنماذج التعلم الآلي تحتاج إلى تنفيذ أعداد ضخمة من العمليات الرياضية بالتوازي خصوصًا عمليات ضرب المصفوفات التي تشكل جزءًا أساسيًا من تشغيل الشبكات العصبية ولهذا بدأت الشركات المصنّعة للهواتف بإضافة وحدات متخصصة داخل منظومة المعالجة مثل NPU أو وحدة المعالجة العصبية إلى جانب وحدة المعالجة المركزية CPU ووحدة الرسوميات GPU قد يبدو أن الحل هو وضع معالج أسرع داخل الهاتف لكن المسألة أكثر تعقيدًا فنماذج الذكاء الاصطناعي تحتاج أيضًا إلى ذاكرة وسرعة عالية في نقل البيانات بين وحدات المعالجة والذاكرة وكلما زاد حجم النموذج أصبحت متطلبات الذاكرة والنطاق الترددي أكبر.
