بغداد تراقب المتغيرات الإقليمية…الحشد الشعبي أمام مرحلة “الإصلاح التدريجي”
كشف مصدر مقرب من لجنة الأمر الديواني المعنية بملف نزع سلاح الميليشيات في العراق أن “التوجه العام في المرحلة الحالية يقوم على دمج الفصائل ضمن المنظومة الأمنية الرسمية مع الإبقاء على هيئة الحشد الشعبي في الوقت الراهن.
وذلك على أن تشهد المرحلة المقبلة إعادة تنظيم أوضاعها بصورة أفضل بما يضمن إزالة جميع الشوائب والسلبيات التي تراكمت خلال السنوات الماضية” وأضاف المصدر الذي طلب حجب هويته أن “العراق يراقب المتغيرات الإقليمية عن كثب ويتحرك بالتوازي معها ولا يريد أن يبقى متفرجاً على التحولات الجارية ولذلك فإن الحكومة تسعى إلى تنفيذ إصلاحات تدريجية توازن بين الحفاظ على الاستقرار الداخلي والاستجابة لمتطلبات المرحلة الجديدة” وتثير تصريحات رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض بشأن تبعية الحشد للقائد العام للقوات المسلحة تساؤلات واسعة لتزامنها مع تسارع مسار نزع سلاح الميليشيات وإعادة تنظيم الفصائل المسلحة.
