شريك قوي وماضٍ متوتر…كندا تختبر دبلوماسيتها مع الصين

شريك قوي وماضٍ متوتر…كندا تختبر دبلوماسيتها مع الصين

كشف تقرير حديث أن زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى بكين هذا الأسبوع ليست مجرد رحلة دبلوماسية روتينية.

بل اختبار دقيق لقدرة كندا على الموازنة بين الاستفادة من السوق الصينية الضخمة والحفاظ على سيادتها وقيمها الديمقراطية في ظل ضغوط سياسة “أمريكا أولاً” التي تتبعها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبينما وصف كارني الصين بأنها أكبر خطر جيوسياسي على كندا خلال حملته الانتخابية الأخيرة مشيرًا إلى تدخلاتها في الانتخابات ومحاولاتها تقويض المطالب الكندية في القطب الشمالي فإن هبوط طائرته في بكين يعد أول استقبال رسمي لرئيس وزراء كندي منذ نحو عقد ما يعكس رغبة أوتاوا في إصلاح علاقة متوترة مع قوة عالمية تستخدم سوقها الضخم أداة للضغط الاقتصادي والسياسي بحسب “الغارديان”.