هكذا أشعل صراع الجنرالات النار في الجزائر

هكذا أشعل صراع الجنرالات النار في الجزائر

تداولت العديد من المنابر الإعلامية الدولية مقاطع لمشاهد مرعبة من الحرائق التي اجتاحت مناطق عديدة في الجزائر مما أدى إلى إلحاق أضرار بالأرواح والممتلكات حيث في آخر حصيلة لها أعلنت وزارة الداخلية أن 85 شخصا لقوا مصرعهم وأصيب 296 آخرون في سلسلة حرائق مفتعلة بمناطق شرق وشمال البلاد…

يقول المثل (لا دخان بلا نار) وحرق الجزائريين وممتلكاتهم هي أفعال تدخل في الملكية الفكرية للجنرالات الخونة مند الاستعمار الفرنسي ولهذا الصراع الخفي بين عصابة الجنرالات أنتج سحابة دخان كبيرة صعدت في العاصمة ولهذا حذّر نشطاء من الوضع الخطير الذي تمر به بلادنا التعيسة في ظل حكم الشاذ للجنرال شنقريحة وكلبه المخنث تبون فقد تفاقمت الأزمات في مختلف القطاعات واتسعت دائرة الفقر بشكل رهيب ما يهدد بانفجار وشيك مؤكدين أن نظام العسكر يعيش مأزقا حقيقيا فقد اصبح كل شيء ينهار في الجزائر تباعا وأن بلادنا لا تسير نحو النموذج التنموي الجديد كما يدعي نظام الجنرالات بل نحو الانهيار الشامل منتقدين بشدة رئيس البلاد الكلب تبون الذي يقود مشروعا زائفا عنوانه إعادة تدوير الخراب وفرض القمع والتعذيب على كل من سولت له نفسه معارضة العصابة الحاكمة…ففي الوقت الذي بشرت فيه حكومة تبون بالنجاة الاقتصادي كانت تدفع بالبلاد نحو الهاوية في ما يسمى مخطط الجزائر الجديدة الذي أنفقت عليه مليارات الدينارات والذي فشل في تأمين كسرة خبز للمواطن البسيط وجر على البلد كوارث بيئية وإجهادا طاقيا للثروات الباطنية لتمنح البلاد للزوار والأجانب وأصدقاء الجنرالات من المتملقين فالتعليم تحول إلى مصنع للتجهيل الممنهج وتصدير المجرمين والمثليين والعاهرات والصحة أصبحت مذبحة يومية حيث آلاف القرى دون طبيب واحد والمرضى يموتون على أبواب المستشفيات بينما تصرف ملايير الدولارات على قادة جبهة البوليساريو وعلى أبنائهم وعائلاتهم التي تعيش حياة الامراء والزعماء بينما الشعب الجزائري المغبون مازال يقتات من المزابل ويشرب من مجاري الصرف الصحي وكل هذا لم يكفي الجنرالات فكان لا بد من حفلة شواء كبيرة يشوى فيها اكثر من خمسين جزائري وتحرق فيها مئات الهكتارات من اجل اركاع العبيد لسنوات قادمة.