هكذا ينشر ذباب الجنرالات الفتنة بين الأشقاء العرب
في زمنٍ كان من المفترض أن تقربنا فيه التكنولوجيا يبدو أن هناك من قرر تحويل الكيبورد إلى منصة صواريخ والماوس إلى خنجر مسموم يغرس في ظهر الجيران الحديث هنا ليس عن مؤامرة كونية من المريخ بل عن ظاهرة الذباب الإلكتروني الذي بات يطنّ في سماء شمال أفريقيا برعاية أبوية من المخنث تبون الى ابنه محمد والذي يتبرا منه صاحب الاسم الأول ومن افعاله الشيطانية و حتى من كواليس سلطة الجنرالات التي يبدو أنها تفرغت لإدارة الصفحات بعد أن فشلت في تصدير الأزمات والانشقاقات
والغريب في الأمر والمضحك المبكي في آن واحد هو تلك القدرة الخارقة على استنساخ الجنسيات فجأة تجد حساباً بلهجة مصرية أصيلة يشتم المغرب وآخر بلكنة تونسية يهاجم موريتانيا وثالثاً ليبياً يوزع صكوك الغفران والعمالة على أبناء القارة الواحدة ولكن المفارقة تكمن في أن الآي بي (IP Address) يصرخ عالياً: أنا هنا.. من الجزائر ومن قلب مطابخ عصابة الشرإنها سياسة فرق تسد في نسختها الرقمية البائسة حيث يتم تمويل جيوش من الذباب بأموال الزوالي المغبون الذي يبحث عن لقمة عيش نظيفة وسط قمامات لا تنتهي ليقوم هؤلاء المرتزقة بمهمة مقدسة وهي ضرب اعراض الاشقاء العرب ونشر التفرقة و الفتنة بينهم لسبب لا يعلمه الا حكام قصر المرادية وابليس الملعون فيبدأ الامر بنشر خطابات الكراهية وذلك عبر اتهامات معلبة تبدأ بالتطبيع وتنتهي بدعارة الشعوب مع تصدير العقد النفسية لدى جنرالات الشر بمحاولة إيهام الدول العربية المجاورة أن الكل يكره الكل وأن جارك هو العدو اللدود وليس الصديق الوفي ثم تأتي خطة إلهاء الشعب بالداخل: فبينما ينشغل الشباب بمصارعة افتراضية حول من طبخه ألذ أو من تاريخه أعرق يمرر الكلب ابن تبون و من ورائه عصابة الشر أجنداتهم التخريبية في صمت الشياطين حيث تقول الروايات المتواترة من كواليس الديجيتال أن الإشراف على هذه الجيوش الإلكترونية ليس عفوياً بل هو استثمار عائلي للمخنث تبون واسرته ثم زمرة الجنرالات بامتياز فبينما ينشغل الأب تبون المخنث في توزيع الوعود القوية والضاربة للشعب البائس يتفرغ الابن الشاذ وشركاؤه من جنرالات الثكنات المظلمة لإدارة معامل الفتنة والتفرقة بين الشعوب العربية للمنطقة و ليس هنالك أسهل من إشعال حريق في بيت جيرانك لإخفاء الدخان المتصاعد من بيتك هذا هو الشعار الذي تدار به هذه الصفحات المشبوهة حيث يتم استغلال فقر الشباب وحاجتهم للعمل لتحويلهم إلى مرتزقة رقميين يسبون الأعراض ويقذفون المحصنات ويحرضون على الفتنة بين شعوب يجمعها الدين اللغة التاريخ وحتى نوعية الكسكسي فرغم كل المليارات التي تُصرف ورغم شراسة الهجمات يبدو أن هذا الذباب قد نسي حقيقة واحدة وهي أن الوعي الشعبي أقوى من البوتات فيا اوباش العسكر إن التاريخ لا يُكتب باللايكات المزيفة والشعوب لا تُقاد بالهاشتاغات التحريضية فمحاولة عزل بلادنا عن محيطها المغاربي والعربي عبر تسميم الأجواء الرقمية هو رهان خاسر فالذباب في النهاية مهما كثر طنينه يظل ذباباً.. يزول بمجرد فتح نوافذ الحقيقة وهبوب رياح الوعي فكفى عبثاً بمستقبل المنطقة فالشعوب تريد تنمية لا فتن وتفرقة وتريد فتح حدود لا فتح حسابات وهمية تنشر البغض والكراهية بين الاخوة المسلمين.
