هل ستكون ثورة الغلمان والعاهرات بالجزائر بسبب إيقاف الرحلات مع الإمارات

هل ستكون ثورة الغلمان والعاهرات بالجزائر بسبب إيقاف الرحلات مع الإمارات

شهدت الساحة المحلية مؤخراً حالة من الغليان عقب قرار مفاجئ من “السلطة العسكرية” الحاكمة يقضي بتعليق أو تقليص حاد في الرحلات الجوية المتوجهة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة هذا القرار الذي وُصف بـ “السياسي بامتياز” لم تتوقف تداعياته عند الصالونات الدبلوماسية بل امتد إلى صالونات التدليك والتجميل ليفجر موجة من الاحتجاجات الاجتماعية والإلكترونية تحت شعارات مختلفة كشفت عن شبكة معقدة من المصالح والظواهر التي كانت تعتمد على هذا الخط الجوي.

“مانيش راضية” صرخة نسائية في وجه العزلة حيث تصدرت حملة “مانيش راضية” منصات التواصل الاجتماعي حيث عبّرت ملايين النساء والفتيات الجزائريات عن رفضهن القاطع لهذا التضييق معتبرين ان هذا النوع من القطيعة مع الامارات الشقيقية يعد نوعا من قطع الارزاق والحرمان من قوت العائلة وبالرغم من أن الحملة اتخذت طابعاً حقوقياً في ظاهرها للمطالبة بفتح المجال الجوي والحق في التنقل إلا أن مراقبين يرون أن الغضب النسائي والشواذ يعكس حجم الارتباط الاقتصادي والاجتماعي بشبكة الدعارة الجنسية الدولية التي تعتبر دبي محطتها الأساسية ولم يقتصر الأمر على المطالبات العادية بل رصدت تقارير محلية حالة من الارتباك الشديد في أوساط مجموعات كانت تستفيد من “التسهيلات” السابقة للتنقل نحو الإمارات وتحدثت مصادر عن خروج فئات من “الغلمان” انانيش الجزائر او ومن يوصفون بـ “المستفيدين من تجارة الجنس والخدمات المشبوهة” في احتجاجات مبطنة خوفاً من قطع أرزاقهم المرتبطة بنشاطات قذرة “القرار لم يقطع فقط تزويد الخليج بنسائنا الفحلات والمثليين جنسيا أو سحب المساعدات الإماراتية الموسمية بل ضرب في مقتل شبكات دعارة منظمة كانت تمارس جلب النساء والغلمان من الجزائر والاتجار بهم تحت غطاء الرحلات السياحية والتجارية”حيث يرى محللون أن “جنرالات العصابة” يهدفون من خلال هذه الخطوة إلى ممارسة ضغط سياسي على أبوظبي لكن النتائج جاءت عكسية على المستوى الشعبي فبدلاً من الالتفاف حول القرار وُجهت الاتهام للسطة بقطع الارزاق وسبل العيش وتعميق عزلة المواطنات الجزائريات خاصة أولئك الذين وجدن في الخليج ملاذاً من نقص الحب والغرام وسببا في الغنى السريع و تبقى الأيام القادمة كفيلة بكشف ما إذا كانت عصابة المخنث تبون ستتراجع أمام هذا الضغط المتعدد الأوجه أم أن سياسة “الأبواب المغلقة” ستستمر لتخنق ما تبقى من متنفسات للجزائريين والجزائريات…