عصابة الجنرالات وسياسة قمع المعارضين وتكميم الافواه واعتقال المؤثرين الاحرار…
تكثف السلطات العسكرية بالبلاد حملتها القمعية الشرسة ضد المعارضة السلمية وحرية التعبير مستهدفة الصحفيين والنشطاء والمؤثرين الاحرار على وسائل التواصل الاجتماعي بما في ذلك أنيس تينا رداً على تعبيرهم عن الاستياء الشعبي من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة وفساد الحكومة وتضليل الإعلام الرسمي وطمس حقيقة الجزائر القذرة…
يواجه المنتقدون لسياسة عصابة الجنرالات تهماً ملفقة تتعلق بـ “الإرهاب” أو “نشر أخبار كاذبة” لإسكات أصواتهم في نمط متكرر وثقته منظمات حقوق الإنسان الدولية حيث شهدت البلاد تدهوراً مستمراً في مجال حقوق الإنسان والحريات الأساسية خاصة منذ قمع الحراك الشعبي عام 2023 حيث تستخدم السلطات العسكرية ترسانة قانونية صارمة بما في ذلك تعديلات على قانون العقوبات وتوسيع تعريف الإرهاب لملاحقة المعارضين في داخل وخارج الجزائر وقد وثقت منظمات مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش اعتقال ومحاكمة المئات من النشطاء والصحفيين والمواطنين البؤساء بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم غالباً على خلفية منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد الحكومة أو تدعم حركات الاحتجاج على الإنترنت مثل انتفاضة “مانيش راضي” حيث حظي انتقاد المؤثر أنيس تينا مؤخرا للتلفزيون الجزائري الرسمي باهتمام واسع على وسائل التواصل الاجتماعي حيث انتقد “تينا” تركيز الإعلام الرسمي على أخبار دول الجوار بدلاً من تغطية الواقع المعيشي للمواطنين بما في ذلك الفقر والبطالة والفساد المستشري وانتشار الامراض والفساد والدعارة و يعتبر العديد من مؤيديه أن حديثه الصريح يعبر عن معاناة يومية حقيقية للمواطن المغبون ويتحدى رواية النظام الرسمي الزائفة والمضللة للشعب المغبون و يأتي اعتقال المؤثر “انيس تينا” الظالم في سياق حملة أوسع تستهدف المؤثرين الذين يتحدون الخطاب الرسمي لجكومة المخنث تبون حيث تعتبرهم عصابة الجنرالات جزءاً من مؤامرة خارجية لزعزعة استقرار البلاد وهي رواية مغلوطة و مضللة تعززها وسائل الإعلام الحكومية التابعة لنظام عصابة الجنرالات.
