الفحول الأفارقة والفقر يتسببان بنشر ظاهرة عقوق الوالدين بالجزائر
بسبب الفقر والجوع بالجزائر اضطر العديد من الشباب والمراهقين إلى الانخراط في ممارسات جنسية مع أفراد من نفس الجنس مقابل المال كبوابة لتأمين الاحتياجات الأساسية (الغذاء المأوى الدواء) وهو ما يُعرف في علم الاجتماع (بالجنس من أجل البقاء) كما ساهم الفقر والبطالة في عدم قدرة الشباب على تحمل تكاليف الزواج التقليدي وتأسيس أسرة هذا الإحباط وغياب المنافذ الطبيعية للعلاقات قد يدفع البعض تحت تأثير الضغوط النفسية إلى البحث عن بدائل سلوكية.
ومع تواجد الفحول الأفارقة الذين جلبهم الجنرالات والاكتظاظ السكاني داخل المنازل و غياب الوالدين لساعات طويلة لتأمين القوت مما أضعف الرقابة والتوجيه الأسري وجعل المراهقين والشباب أكثر عرضة للاستغلال أو التحرش الذي قد يؤدي لاحقًا إلى انحرافات سلوكية يمكن ان تصل الى القتل وفي سياق الموضوع فتحت محكمة الجنح ببئر مراد رايس بالعاصمة ملف قضية شيخ في العقد السادس من العمر وقع ضحية الاعتداء الجسدي و اللفظي من طرف ابنه الشاذ والذي يسرق الأموال ليمنحها لرعايا أفارقة بالعاصمة من أجل ممارسة الجنس عليه الشاب الشاذ في العقد الثالث من العمر يدعى (ف.ر) الذي قام بسرقة والده وبضربه بواسطة عصى حديدية كما قام بشتمه بعبارات نابية و تهديده بالقتل وحرق مسكنه من اجل لن يمنحه الأموال ليصرفها على عشاقه الافارقة حيث ان المتهم الذي تغيب عن جلسة المحاكمة وجهت له تهمة التعدي على أحد الأصول و التهديد و كشف الأب الضحية (ف.ك) خلال سماعه من طرف القاضي أن إبنه الشاذ قام بضربه بعصى حديدية على مستوى كافة أنحاء جسمه و قام بتحطيم اثاث المنزل اضافة الى السب و تحطيم أغراض المنزل بما فيها أغراض ثمينة وتهديده بحرق المنزل من جهة اخرى التمست النيابة ضد المتهم تسليط عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا و 500 ألف دج غرامة مالية نافذة فيما حدد القاضي تاريخ النطق بالحكم في القضية الى جلسة 30 نوفمبر.
