كشفت إدانة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو وإيداعه السجن أن البرازيل استطاعت تحدّي ضغوط الرئيس الأمريكي ترامب وفرض سيادتها وإجبار واشنطن في النهاية على التراجع والتصالح مع الرئيس الحالي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا في دليل واضح على تآكل قدرة الولايات المتحدة على فرض إرادتها على حلفائها.
ويرى الخبراء أن التطورات الأخيرة في البرازيل جاءت بعد أن حاول ترامب مرارًا التدخل لمنع اعتقال حليفه القديم بولسونارو وفشل في ذلك ففي يوليو الماضي أرسل ترامب رسالة غاضبة إلى الرئيس لولا دا سيلفا مطالبًا بإلغاء التهم الموجهة إلى بولسونارو بتهمة محاولة انقلاب كما فرض رسومًا جمركية بنسبة 50% على الصادرات البرازيلية وفرض عقوبات على قاضٍ بالمحكمة العليا في محاولة مباشرة للتأثير على القضاء البرازيلي.






















