حرب المخدرات في مرسيليا تعيد رسم الخريطة السياسية لفرنسا
حولت موجة عنف مرتبطة بتجارة المخدرات قضية الأمن إلى المحور الرئيسي في الانتخابات البلدية في مرسيليا والمقررة في مارس المقبل في سباق يراقبه الجميع عن كثب باعتباره مؤشرًا على الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027.
ووصلت الأزمة ذروتها حين اضطرت شركة “أورانج” العملاقة للاتصالات إغلاق مقرها وإجبار آلاف الموظفين على العمل من المنزل بسبب اندلاع أعمال عنف في مجمع سكني مجاور مرتبط بتجارة المخدرات هذه الحادثة التي أصابت شركة بهذا الحجم أصبحت رمزًا جديدًا لكيفية إعادة تشكيل تجارة المخدرات وانعدام الأمن للمشهد السياسي قبيل الانتخابات البلدية في مارس المقبل وفي استطلاع رأي حديث احتل الأمن مرتبة متقدمة بين اهتمامات الناخبين ما أجبر المرشحين من مختلف الأطياف السياسية على طرح حلول متنافسة لمواجهة تجارة المخدرات.
