وردة النسيان 15

وردة النسيان 15

أخاف أن اخسره هو …كنت أخاف أن أخسره
كنت أخاف أن يصبح في حياتي مجرد ذكرى
ذكري قد لا يستطيع أن يمحيها الزمن
كنت أخاف أن أستيقظ يوما و أحد نفسي وحيدة من دونه
و أنادي و اصرخ باسمه و لا أسمع سوى صدى كلماتي
أخاف أن أخشى المرور من كل زقاق
حتى لا ألتقيه صدفة و يتجدد الألم بلقياه
أخاف أن ألمحه رفقة أخرى
و يتقطع قلبي و ابتسم باصطناع
أخاف أن ترمقني عيون الآخرين بأسى
و اصرخ أنا بخير و تنطق عيوني أني كاذبة
أخاف أن أتعود على الحزن
حتى أنسى طعم الفرح
أخاف أن أحلم و احلم و أتمنى
و أستيقظ من كل هذا على الواقع المرير
أخاف أن أكذب على نفسي المرة تلو الأخرى
حتى اصدق أكاذيبي و أدافع عنها
و ابتسم في وجه الكل بانتصار
و ر رفقة هذه الابتسامة تنزل من عيني دمعة
فتفضحني و تجرحني
وحدك كنت تطمئنني .. وحدك كنت تشعرني بالأمان
وحدك يا أيمن .. وحدك .. فكيف أطمئن بعدك
كيف يا أيمن
سألتني مرة حينما تعطلت سيارتي و تأخر الوقت و كان هاتف
والدي مغلقا فاتصلت بك فوجدتني شاحبة و يداي ترتجفا]
هل أنت خائفة ؟
لا … قليلا .. في الواقع .. نعم
سأغضب منك يا سلمى .. أتخافين و أنا معك ؟
تأخر الوقت جدا يا أمين
أنا معك يا سلمى .. ما الذي قد يحدث ؟

يا سلمى لن أسمح أن يحدث لك مكروه حتى لو كان الثمن حياتي
لا تخافي …
قلتها بصدق يا أمين … كانت عيناك صادقتان ..
كيف لي أن أصدقك أنك كاذب و مخادع و عينياك
كانتا صادقتان جدا .. جدا يا أمين

اترك تعليقاً