إعادة تدوير البطاريات تفتح آفاقًا جديدة لاستعادة المعادن الثمينة

إعادة تدوير البطاريات تفتح آفاقًا جديدة لاستعادة المعادن الثمينة

بعد سنوات من الاستخدام قد ينتهي الهاتف الذكي في درج مهمل أو تُستبدل بطارية سيارة كهربائية بأخرى جديدة لتبدأ رحلة الجهاز القديم نحو النفايات.

لكن ما يبدو نهاية لعمر البطارية قد يمثل بداية لدورة اقتصادية جديدة إذ تحتوي البطاريات المستهلكة على معادن يمكن استعادتها وإدخالها مجددًا في الصناعة من بينها الليثيوم والنيكل والكوبالت والنحاس ومع توسع سوق السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة يتزايد الاهتمام بإعادة تدوير البطاريات بوصفها وسيلة للحد من الهدر وتأمين مصادر إضافية للمواد الخام وتقليل الاعتماد على التعدين التقليدي لم تعد البطاريات المستهلكة مجرد نفايات تحتاج إلى التخلص الآمن منها بل أصبحت مصدرًا محتملًا لمواد تدخل في تصنيع بطاريات جديدة ومكونات صناعية أخرى.