لن تكون وحدك على الإنترنت…نسخة ذكاء اصطناعي تتحدث باسمك
تخيل أنك تستيقظ صباحًا لتجد عشرات الرسائل بانتظارك بعضها يحتاج إلى رد وموعدان إلى تأكيد وشخص يريد التفاوض بشأن صفقة وآخر يسألك عن رأيك في موضوع ما.
لكن المفاجأة أنك لم تفعل شيئًا من ذلك فبينما كنت نائمًا كانت نسخة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتولى هذه المهام نيابة عنك ترد بأسلوبك وتفهم ما تفضله وما ترفضه وتحدد الرسائل التي تستحق الإجابة وتلك التي يمكن تجاهلها وقد يبدو هذا المشهد خياليًّا لكنه يعكس اتجاهًا يتطور سريعًا في عالم الذكاء الاصطناعي يقوم على الانتقال من مساعد ذكي ينتظر أوامرك إلى وكيل رقمي قادر على تنفيذ المهام والتصرف نيابة عنك.
