الذكاء الاصطناعي بين التدريب البشري والتعلم الذاتي…
تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية على عمليات تدريب معقدة يقودها البشر ويبدأ الأمر باختيار كميات ضخمة من البيانات مثل النصوص والصور والأصوات والأكواد البرمجية ثم تحديد الأهداف التي يجب على النظام تعلمها.
رغم أن الذكاء الاصطناعي لم يصل إلى مرحلة تدريب نفسه بالكامل فإنه بدأ يلعب دورًا متزايدًا في عملية التطوير فبعض الأنظمة قادرة على إنتاج بيانات اصطناعية تُستخدم في تدريب نماذج أخرى كما يمكن لذكاء اصطناعي معين تقييم أداء نظام آخر واقتراح تحسينات كذلك ظهرت تقنيات مثل التعلم الآلي التي تسمح للأنظمة بالبحث عن إعدادات أفضل للنماذج إضافة إلى أساليب التعلم بالتجربة والخطأ في مجالات مثل الألعاب والروبوتات.
