نهاية نصيحة قديمة…لماذا لم يعد إيقاف البلوتوث مهماً لتوفير الطاقة؟

نهاية نصيحة قديمة…لماذا لم يعد إيقاف البلوتوث مهماً لتوفير الطاقة؟

تشير التقارير إلى أن الإصدارات الحديثة من “البلوتوث” أصبحت مصممة لتعمل بأقل استهلاك ممكن للطاقة إذ يمكن أن يعمل في وضع الخمول دون تأثير يُذكر في البطارية حتى مع وجود أجهزة متصلة مثل الساعات الذكية وسماعات الأذن اللاسلكية.

أظهرت اختبارات متعددة على أجهزة حديثة أن تشغيل “البلوتوث” أو إيقافه لا يغيّر عمر البطارية إلا بنسبة بسيطة جدًا قد لا تتجاوز 1% إلى 4% في معظم الحالات وبعض الدراسات تشير إلى أن الفارق اليومي في الاستخدام الفعلي قد يكون بضع دقائق إضافية فقط من وقت الشاشة وهو ما يجعل تأثيره محدودًا مقارنة بعوامل أخرى مثل سطوع الشاشة أو استخدام الشبكات الخلوية.