من جديد مقصلة الإقالات ستطيح ب 100 جنرال
سيواصل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حملة التغييرات داخل المؤسسة العسكرية من خلال تنحيته لجنرالات ومدراء وضباط سامين مع تعيينات أخرى ستشمل مناصب حساسة في وزارة الدفاع الوطني كما أن التحقيق العسكري القضائي سيبقى مستمرا في حق مجموعة من الجنرالات كانوا قد أقيلوا في وقت سابق ولم يسبق في تاريخ الجزائر المستقلة أن تمت متابعة جنرالات أو ضباط سامين يحتلون مناصب عليا في القيادة العسكرية وبشكل جماعي مثل هذه المرة هذا التطور هو ما دفع العديد من الأوساط للتساؤل عن خلفيات ما يحدث الآن داخل المؤسسة العسكرية، وما إذا كان للأمر علاقة بالرئاسيات المقبلة.
ومن المرتقب إعلان مصالح الرئاسة و القيادة العليا العسكرية في قادم الساعات عن حركة واسعة داخل المؤسسة العسكرية يتم بموجبها إحالة ما لا يقل عن 100 جينرال و عقيد من مختلف الأسلحة خاصة والقوات الجوية على التقاعد مع إجراء حركة داخل المؤسسات الأمنية و بالخصوص قيادة المخابرات و من المتوقع إسناد مسؤوليات مهمة لضباط عقداء كان يشرف عليها جينرالات ويقول الخبراءإذا كان ما يجري حاليا داخل المؤسسة العسكرية له علاقة بما يسمى بالحرب على الفساد وتطهير الجيش من هذه الظواهر فهو أمر إيجابي وحساس الشيء ولكن السؤال الذي يبقى غامضا هو لماذا في هذا الظرف بالذات ولماذا لم يتم اتخاذ هذه القرارات في وقت سابق ما دام أن الأفعال المنسوبة لهؤلاء الضباط تكون قد ارتكبت في وقت سابق حيث جمعوا على امتداد عقود ثروات خيالية .
