خوفا من إصابة السياح بالإيدز وبتعليمات من الرئيس تبون السلطات توزع الواقيات الذكرية في المطارات

خوفا من إصابة السياح بالإيدز وبتعليمات من الرئيس تبون السلطات توزع الواقيات الذكرية في المطارات

لايزال الحديث عن ” الإيدز” في بلادنا لا يتعدى دوائر ضيقة مما أدى إلى تضارب الحقائق في بعض المرات. وفي ظل غياب أرقام تضبط وضعية المرض تبقى معاناة المصابين متواصلة في صمت وتستمر معها التهديدات التي تتربص بالمجتمع أمام “رفض” كثيرين الإفصاح عن الإصابة أو الاعتراف بها لهذا قامت وزارة الصحة بإحصاء مناطق غرب الجزائر فاكتشفت ارقام مخيفة حيث أن ولاية سيدي بلعباس سجلت أعلى نسبة إصابة بالمرض أي ما يعادل 73.8 حالة لكل 100 ألف نسمة تليها ولاية سعيدة بنسبة 61.7 حالة ثم وهران بـ 56.8 حالة وولايتي عين تموشنت ومعسكر بـ47.8 و45.6 حالة على التوالي وشدد الإحصاء على أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 20 سنة هم أكثر المصابين.

بالمقابل ترفض الحكومة كل الأحاديث حول انتشار داء “الإيدز” في البلاد وارتفاع عدد المصابين بها وقالت إن الوضع مستقر ولم نسجل أي انتشار أو ارتفاع في عدد المصابين بهذا المرض مضيفاً أن هذا الداء غير منتشر في الجزائر بقدر ما هو منتشر في دول جنوب القارة الأفريقية لهذا غريب هو امر عصابة الجنرالات الحاكمة بالبلاد فاغلب عجزة الجنرالات لا يتعدى حدود تعليمهم شهادة الابتدائي القديم او لا يجيد الكلام الا باللغة الفرنسية لغة ماما فرنسا يسيرون البلاد بجهل وضلالة ويقحموننا في صراعات ونزاعات مع دول الجوار لا ناقة لنا فيها ولا جمل لهذا فالعصابة بشكل عام لا تجيد إلا التقليد والتزوير والتحريف فالعصابة رأت دول شقيقة كمصر وتونس والمغرب والامارات رائدة في مجال السياحة وجذب الاستثمارات حاولت تقليدهم بطرق ملتوية عبر شراء ذمم بعض المؤثرين العالميين و تزوير بعض الحقائق وتحريف تاريخ البلاد مع تقديم إشهارات اباحية لمومسات محترفات للدعارة من العاصمة وعنابة ووهران عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي حققت نجاحا كبيرا نتج عنه دخول العديد من الزوار الافارقة والخليجيين والصينيين وحتى بعض الزوار الأوربيين الذين غرهم سقوط دينارنا الجزائري في الحضيض مقارنة بالاورو والريال الخليجي او الدولار لينتج عنه انتشار أطفال الشوارع مجهولي الاب و النسب وارتفاع معدل حاملي داء السيدا والزهري لتختلط الاجناس اكثر واكثر في البلاد وخوفا من إصابة السياح بالإيدز وبتعليمات من الرئيس تبون السلطات توزع الواقيات الذكرية في المطارات على الزوار والأجانب الزائرين للبلاد بالمجان كما امر الرئيس توزيع أيضا الواقيات الذكرية على العمالة الاسيوية بالبلاد والرعايا الافارقة لان أطفالهم الغير شرعيين يغرقون البلاد …