معتقلي الرأي بالجزائر إن لم يصابوا بالجنون سيحقنهم الجنرالات بحقن الإيدز
رغم تقارير المنظمات الحقوقية الدولية مثل (منظمة العفو الدولية) و (هيومن رايتس ووتش) تؤكد أن السجون في الجزائر تشهد انتهاكات جسيمة حيث يعاني معتقلو الرأي في الجزائر من الاحتجاز التعسفي والمحاكمات الجائرة وحسب منظمة العفو الدولية يواجه معتقلي الراي الجزائريين ظروفاً قاسية تصل إلى حد التعذيب والعنف الممنهج مستندة إلى شهادات حقوقية توثق حجم المعاناة في سجون الجزائر.
حيث في بلادنا الطريقة المستفزة التي يتعامل به نظام عجائز الجنرالات مع الشعب المغبون لم تعد تطاق ابدا حيث عجزوا في تحقيق الاستقرار الغذائي فلحم الحمير والكلاب على موائد الطعام الجزائريين والفقر والجهل في سائر البلاد ومع كل هذا اعتقالات عشوائية في صفوف المواطنين لا تميز بين صبي أو شيخ ورجل أو امرأة ومريض أو مكفوف المهم إرضاء العجوز الجنرال شنقريحة…لهذا قام موقعنا بحوار حصري مع العديد من المحامين والمنتمين لرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان المنحلة والذين يدافعون عن معتقلين الرأي العام في الجزائر منهم (ع.ه)و(ن.ي) والذين كانوا يدخلون المعتقلات بحكم عملهما ولاحظوا أشياء غريبة تشيب لها الولدان وتقشعر لها الأبدان وهذا كان جوابهما حين سألنهم عن اغرب شيء لاحظتهما في المعتقلات أجاباني هو منظر اثنان من المعتقلين الراي أصيبوا بالجنون كانوا في حالة من القذارة و الاوساخ لم نكن نستطيع الحديث معهما دون وضع الكمامة و المعقمات كانوا يتغوطون على انفسهم ويضربون رؤوسهم مع الجدار حتى فقد احدهما السمع وقد طلبنا بالخبرة الطبية الثالثة لهما وأكدا الاطباء انهما فاقدي لقواهما العقلية تماما وأنهما قد ينتحرا في المعتقل او يأديا انفسهم بشدة الشيء الذي يدعو الى الافراج عنهما فورا لكن الطلب رفض ببرود من طرف قاضي التحقيق وبلا مبرر الشيء الذي جعلنا نشعر بالحزن الشديد وأضافوا بل رأينا رجلا قاعد على كرسي متنقل ووجهه كل كدمات مع المعتقلين بل وجدنا جناح خاص بالقاصرين الذين كانوا ضمن الحراك وكلهم في حالة يرثى لها بل أكثر من 50 بمئة من معتقلي الرأي بالجزائر أصيبوا بالإيدز نتيجة حقنهم بحقن ملوثة أو الجنون بسبب الاغتصابات المتكررة لهم من طرف السجناء والحراس .
