ألمانيا تفتح دراعيها للإيزيديين
في المانيا تبدو الصورة مختلفة فالحضور الايزيدي يحقق نجاحات رغم حداثة التجربة وصعوبات الاندماج في المجتمعات الجديدة.
ويرى مراقبون للمشهد السياسي الاجتماعي أن نجاح مرشحين إيزيديين في المجالس البلدية الألمانية خلال الانتخابات التي جرت قبل أسبوع جاء نتيجة ارتفاع أعداد الإيزيديين الذين ينخرطون في العمل الحزبي ويخوضون الانتخابات المحلية في السنوات الأخيرة ضمن قوائم حزبية متنوعة وخاصة في ولايات سكسونيا السفلى ونورد راين فستفاليا ويظهر هذا التوجه نجاح الكثير من الايزيديين (الهاربين من قمع مجتمعاتهم الأصلية في تركيا وسوريا والعراق) في الاندماج مع مجتمعاتهم الجديدة وقدرتهم ورغبتهم في ان يكونوا جزءا فاعلا في المجتمع الألماني طالما ان النظام السياسي والاجتماعي يشجعهم على ذلك كما يعكس هذا التوجه قناعة متزايدة بأن ألمانيا أصبحت كما يصفها كثيرون “وطناً ثانياً للايزيديين يستحق مشاركة مدنية كاملة دون أن يتطلب ذلك التخلي عن الهوية أو اللغة أو التراث.
