معركة بلدية أوسكودار

معركة بلدية أوسكودار

تمثل منطقة “أوسكودار” التي يقع فيها منزل الرئيس رجب طيب أردوغان أحدث حلقات هذا الصراع الانتخابي فقد اعتُقلت رئيسة البلدية المنتمية إلى حزب الشعب الجمهوري سينم ديديتاش في الـ29 من يوليو على خلفية تحقيق يتعلق بإجراءات تراخيص البناء والإسكان ثم أوقفت عن ممارسة مهامها.

وبعد ذلك أجريت انتخابات داخلية في بلدية المنطقة المطلة على مضيق البوسفور لتفوز فيها مرشحة لحزب الشعب الجمهوري بمنصب رئيسة البلدية بالوكالة لكن اعتراض حزب العدالة والتنمية أدّى إلى إعادة العملية الانتخابية المقرر إجراؤها وعزز “العدالة والتنمية” من حظوظه في الفوز برئاسة البلدية بالوكالة بعد أن استبق يوم الانتخابات باستقطاب أربعة أعضاء من مجلس بلدية أوسكودار بعد إعلان استقالتهم من حزب الشعب الجمهوري وانضمامهم إلى “العدالة والتنمية” ما قلّص فارق الأصوات داخل المجلس لتصبح رئاسة بلدية المنطقة مرتبطة بالتحقيقات القضائية التي انتهت بعزل رئيسة البلدية المنتخبة وبتغير موازين المجلس البلدي نفسه.