بعد إلغاء الصفقة النرويجية…ماليزيا تبحث عن بديل لتعزيز قوتها البحرية
تقترب ماليزيا من اتخاذ قرار نهائي بشأن نظام الصواريخ المضادة للسفن الذي سيُسلّح سفن القتال الساحلية من فئة “مهراجا ليلا” في خطوة تحظى بأهمية استراتيجية كبيرة في ظل تصاعد التنافس البحري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وتجري البحرية الملكية الماليزية تقييماً فنياً نهائياً لعدد من الأنظمة الصاروخية التركية والكورية الجنوبية والأوروبية بعد انهيار صفقة صواريخ “الضربة البحرية” (NSM) النرويجية بسبب قيود تصدير فرضتها أوسلو رغم أن كوالالمبور كانت قد دفعت نحو 571.9 مليون رينغيت ماليزي أي ما يعادل نحو 150 مليون دولار ضمن الاتفاق السابق ويعكس القرار المرتقب تحولاً أوسع في استراتيجية ماليزيا الدفاعية حيث لم يعد اختيار الصاروخ مجرد عملية شراء عسكرية بل أصبح مرتبطاً بمفهوم الاستقلالية التشغيلية وموثوقية سلاسل الإمداد وقدرة البلاد على الحفاظ على الردع البحري في بيئة إقليمية تشهد توترات متزايدة.
