بين الردع النووي والتمويل غير المشروع…واشنطن توسّع اتهاماتها لبكين

بين الردع النووي والتمويل غير المشروع…واشنطن توسّع اتهاماتها لبكين

تواصل الحكومة الأمريكية على مدى عقود التعبير عن مخاوفها من انتشار تقنيات مرتبطة بالأسلحة النووية والصواريخ من الصين إلى دول أخرى مع تركيز حديث على ما تصفه واشنطن بتهديد حصول بكين على تكنولوجيا نووية أمريكية المنشأ.

ووفقًا لما أورده موقع “الكونغرس الأمريكي” أشارت مصادر حكومية أمريكية رسمية إلى أن الحكومة الصينية أنهت انخراطها المباشر في عمليات نقل مواد نووية أو صاروخية إلَّا أن شركات وأفراداً داخل الصين ما زالوا بحسب هذه المصادر يصدرون مواد ذات صلة بهذه المجالات خاصة إلى إيران وكوريا الشمالية كما تثير واشنطن مخاوف بشأن كيانات تعمل داخل الصين تقدم دعماً لأنشطة حساسة مرتبطة بالانتشار النووي مثل التمويل غير المشروع وغسل الأموال وبحسب تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية رُفعت عنه السرية في يناير 1998 فإن بكين لم تعارض خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي حصول دول جديدة على أسلحة نووية.