بعد قطيعة 8 سنوات…ماذا يحمل مبعوث ماكرون إلى أفريقيا الوسطي؟

بعد قطيعة 8 سنوات…ماذا يحمل مبعوث ماكرون إلى أفريقيا الوسطي؟

أوفد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مبعوثه الخاص وزير الخارجية جان نويل بارو إلى جمهورية إفريقيا الوسطى في أول زيارة من نوعها إلى هذه المستعمرة الفرنسية السابقة منذ ما يقرب من ثماني سنوات في خطوة تعكس تجسيدًا لمسار “المصالحة” بين البلدين بعد فترة من القطيعة.

وفي ظل تنامي استياء السكان من التدخلات الأجنبية ذات الطابع الاستغلالي يعمل الرئيس فوستين-أرشينج تواديرا الذي أُعيد انتخابه لولاية ثالثة على تنويع شراكاته الدولية ما أتاح عودة الشركاء الفرنسيين والأوروبيين إلى المشهد وعقب زيارة استمرت يومين عبّر جان نويل بارو عن ارتياحه قائلاً: “تمثل هذه الجولة عودة كاملة للثقة والعلاقات” مشيدًا بمزايا الشراكة الفرنسية مع جمهورية إفريقيا الوسطى وخلال وجوده في العاصمة بانغي التقى بارو بالرئيس فوستين أرشينج تواديرا الذي يتولى السلطة منذ عام 2016 إلى جانب وزيرة الخارجية سيلفي نوتيفيه ورئيس الوزراء فيليكس مولوا.