أوروبا على صفيح ساخن…خلايا إيرانية نائمة تهدد القارة حال اندلاع الصدام
في عالم يبدو فيه الشرق الأوسط على شفير مواجهة جديدة بدأت عواصم أوروبا الكبرى تُدرك بقلق متصاعد أن المسافة الجغرافية لن تكفي لحمايتها من تداعيات أي صدام أمريكي-إيراني.
فعلى هدوء لافت تتحرك خلايا نائمة وتتقاطع شبكات معقدة مُذكرةً القارة بأنها باتت طرفًا في معادلة الردع حتى وإن لم تكن جزءًا من القرار غير أن ثمة أصواتًا أكاديمية ودبلوماسية ووزارية تُعيد توازن المشهد وتدعو إلى قراءة أكثر هدوءًا ويُجمع كل من الخبير السياسي والسفير البولندي السابق كشيشتوف بومينسكي والوزير اللبناني السابق وعضو المكتب السياسي الكتائبي آلان حكيم على أن الخطر الإيراني في أوروبا “منخفض جدًا” في مفارقة مع ما تُلمّح إليه أروقة الاستخبارات الغربية.
