بفضل استراتيجية تبون ارتفاع في عدد بيوت الدعارة ومحلات بيع الخمور

بفضل استراتيجية تبون ارتفاع في عدد بيوت الدعارة ومحلات بيع الخمور

تبدأ حكايتنا اليوم عند رفع الشعارات الإسلامية الرنانة والجهاد المزيف التي تتحدث عن المنهج القويم والأخلاق الفاضلة والريادة الإسلامية الإقليمية التي تتبعها البلاد تحت قيادة الشيخ عمي تبون وشيوخه جنرالات الشر ولكن بمجرد الالتفات إلى الواقع اليومي للزوالي و عمل جولة صغير في ازقة العاصمة حتى تظهر المفارقات الصارخة بين الخطاب الديني في منابر المساجد وبين تجارة المومسات والشواذ والمخذرات والخمر والميسر التي تعرف غطاء قانوني وحماية عسكرية…

وهنا التناقض واضح بين الخطاب الديني وواقع الزوالي المرير فبينما تُلقى الخطب العصماء عن الفضيلة والالتزام وعن ريادة الجزائر للجبهة الإسلامية تفتح منشآت الخمر والسكر والعربدة ومرافق اليل لبنات الهوى وغلمان العاصمة والتي تفتح أبوابها على مصراعيها بتراخيص رسمية ليكون المشهد العام عبارة عن منهاجا الإسلام في العلن وممارسة الفحشاء والرذيلة في ولايات الجمهورية في الخفاء حيث يبرز دور أصوات الائمة والشيوخ التوجيهية التي تخصص أوقاتها وخطبها للانشغال بالدول المجاورة وانتقاد سياساتها وسب زعمائها وحكامها بابشع النعوث بينما تُغدق أوصاف الثناء والمدح على المخنث تبون وزبانيته معتبرة أن أي مواطن يقول غير ذلك او يشير إلى التناقضات بين وعود الكلب تبون والنتائج الكارثية للواقع او يطالب بدولة مدنية ليست عسكرية تقودها حكومة منتخبة من الشعب يعتبر صوت نشاز يحاول تعكير صفو راحة قصر المرادية وساكنته ففي هذا النوع من المسارح السياسية الهزلية تُقلب المفاهيم وتتغير التعاريف فالنقد البناء أو الإشارة إلى المشاكل المعيشية وفساد سياسة العسكر قد يُفسر فوراً على أنه مؤامرة خارجية وخيانة لبلد الشهداء في حين يُعتبر الصمت على التناقضات والانبطاح دليل الإخلاص والوطنية وفي نهاية المطاف تبقى هذه المفارقات مادة دسمة للمراقبة والتهكم الشعبي إذ يعلم الجميع أن الشعارات الرنانة مهما كانت بليغة لا يمكنها أن تغطي على الواقع الملموس الذي يعيشه الزوالي البائس كل يوم.