أساليب قذرة يستعملها الجنرالات للقبض على معارضي الداخل والخارج باستغلال بنات الليل والمومسات

أساليب قذرة يستعملها الجنرالات للقبض على معارضي الداخل والخارج باستغلال بنات الليل والمومسات

في عالم السياسة القذرة التي تنتهجها العصابة الحاكمة ببلادنا وتحت دهاليز الجنرالات المظلمة اعتاد الزوالي على سماع مصطلحات مثل “الأجهزة الأمنيّة” “العصا والجزرة” أو حتى “المراقبة الإلكترونية” لكن يبدو أنه وفي عهدة المخنث تبون قررت العصابة تطوير أدواتها الاستخباراتية وتحديث ترسانتها النجسة واللجوء الى أساليب الدعارة والشذوذ الجنسي والاغراء الرخيص متخلية عن الأساليب التقليدية المعقدة التي تضعنا في مشاكل لا غنى لها امام الدول العظمى حيث يختفي المعارضين والأسلوب هو أكثر بساطة وفاعلية فالاغراء الجنسي والوعود الغرامية وبيع الضمير مقابل الجنس لا يوجد اسهل منه في البلاد…

حيث تبدأ حكايتنا الدرامية بجرعة زائدة من المشاعر المفاجئة على الواتساب وفجأة يجد المعارض نفسه سواء كان يعيش في الجزائر أو يكتب مقالاته النارية من منفاه المريح في فرنسا او أي بلد اروبي آخر أمام شاشة هاتفه ليقرأ رسالة مفعمة بالحب والغرام منوهة بأفكاره المتمردة وشجاعته النادرة وجرأته الشديدة في مواجهة العصابة ومع مرور الوقت تتحول التغريدات والمنشورات إلى أحاديث حميمية غرامية ويتحول المناضل الجسور إلى عاشق ولهان يُساق بكل طواعية نحو الفخ المخطط له بعناية وهو يمني نفسه بليلة غرامية مع الفحلة بنت الشهداء ويصدمه المشهد الأخير و لا يحتاج معه إلى مخرج سينمائي عبقري ليشرحه له فبمجرد دخول المعارض الغبي إلى منزل عشيقته وبكل طواعيته منتظرا اللقاء الغرامي المنشود وبذلة النوم وزجاجة الوسيكي تتغير الدراما العاطفية لتتحول فوراً إلى فيلم الرعب من الدرجة الاولى فتفتح الأبواب ويظهر زوار الليل ليجد المعارض نفسه بين أيدي أفراد المخابرات بدلاً من أحضان عشيقته وتتحول الأحاديث الرومانسية إلى محضر ضبط لا يستند إلى قانون أو تهمة معلنة والعلاقات الحميمية والقبل الحارة الى سيل من الركلات واللكمات والصفع مع البسق والشتم ليكون ضحية جديدة من ضحايا عميلات مخابرات عبلة حيث إن استخدام هذه الحيل الاستدراجية وإن بدا في ظاهره أسلوباً ينتمي إلى اسلوب الجاسوسية القديم يظل في جوهره يطرح أسئلة جادة حول القواعد الأخلاقية والقانونية التي تُدار بها المعارك السياسية في بلادنا تحت ظلم العسكر فبينما تستمر هذه اللعبة القذرة في الإطاحة بالمعارضين الشرفاء يبقى الدرس الأبرز لكل جزائري يحاول الكلام في سياسة البلاد هو أن الحذر واجب وأن شاشات التواصل الاجتماعي وجمال وكلام بنات الليل ليسوا كما يبدون عليه في واقع الجزائر الجديدة وفي الشقق المأجورة…