من فضيحة نفخ العجالات الى فضيحة نفخ المؤخرات طبيب كاميروني مزيف مارس الجنس على مئات الجزائريين

من فضيحة نفخ العجالات الى فضيحة نفخ المؤخرات طبيب كاميروني مزيف مارس الجنس على مئات الجزائريين

بعد فضيحة نفخ العجلات والتي كانت أشهر قضية فساد اقتصادي في الجزائر بسبب مشاريع تركيب السيارات الوهمية التي كان يقودها رجال أعمال بارزون وعلى رأسهم محيي الدين طحكوت (مالك مصنع علامة (هيونداي) في تيارت) انفجرت أكبر فضيحة جنسية في تاريخ الجزائر حيث فتحت محكمة الجنح في وهران هذا الأسبوع قضية لرعية اجنبي من جنسية كامرونية متهم بممارسة مهنة الطب من دون مؤهل قانوني وإجراء عمليات تجميلية معقدة من نفخ المؤخرات وزرع الثذيين للذكور والاناث وبممارسة الرذيلة مع زبنائه وتصوير فيديوهات بورنو غرافي وبيعها لمواقع اجنبية حيث فاق عدد ضحاياه الألف من الذكور والإناث ولم تسلم حتى الجالية الجزائرية بالخارج من هذا الفحل الكاميروني والذي يلقبه زبنائه بإكامبي…

ووفق ما ورد في المحاكمة فقد كان الطبيب الافريقي المزيف والدي كان يعمل باسم الدكتور (أحمد حمري) ويقدم نفسه أنه من أبناء الجالية الجزائرية بفرنسا كان يستخدم حشرات “العلق” مجهولة المصدر مباشرة على أجساد المرضى ويضعها على اجهزتهم التناسلية وفوق صدورهم ومؤخراتهم إلى جانب مواد طبية منتهية الصلاحية خاصة بإفراز هرمون الانوثة وتهييج حالة التزاوج الطبيعي وكشفت التحقيقات عن استخدام المتهم الافريقي حقنة نفخ المؤخرات نفسها لمئات مرضى من دون تغييرها ما يرفع مخاطر انتقال السيدا بصورة كبيرة بين المواطنين وخلال الجلسة واجه القاضي المتهم بأن المجال الذي يمارسه يندرج ضمن المهن الطبية التجميلية ويتطلب نحو 10 سنوات من الدراسة المتخصصة كما إن استغلال محله للدعارة وممارسة الشذوذ الجنسي الغير مرخص وبشكل غير قانوني يعد جريمة يعاقب عليها القانون كما عُثر في محله على صور لزبائنه من الجنسين عارية وفي اوضاع مخلة بالاداب مع أدوية ومواد تجميلية منتهية الصلاحية قيل إنه كان يستعد لبيعها للزبائن قبل مداهمة المكان وهذه الفضيحة الجنسية ليست هي الوحيدة هذا الأسبوع ففي ولاية باتنة أوقفت السلطات في وقت سابق من هذا الأسبوع رعية سوري يبلغ 41 عاماً للاشتباه في ممارسة مهنة التدليك والمساج للإناث والذكور دون ترخيص مع تواجد كاميرات فيديو تصور خصوصية وحميمية الزبائن وهن في غرف المساج او في غرفة الصونا تصورهم عرايا وهن في وضعية مقززة مع الفحل السوري وضبطت بحوزته هو الآخر أدوية جنسية منتهية الصلاحية وأخرى مجهولة المصدر إضافة إلى ختم تابع لمؤسسة وهمية وبحسب الطبيب المختص في الصحة العمومية رضا مالكي فإن ظاهرة أطباء التجميل الاجانب انتشرت في ولايات مختلفة من البلاد وعرفت شهرة وانتشار واسعا مرجعاً ذلك إلى عوامل اجتماعية واقتصادية بينها الحرمان العاطفي والبرود الجنسي لدى الذكور مع انتشار الفساد والدعارة وعمل قوم لوط والسعي إلى الربح السريع وحذّر مالكي من أن هذه الممارسات الجنسية الشاذة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة وصولاً إلى انتشار مرض السيدا والسيلان وتحوله الى وباء فتاك يفتك دون تمييز بين الصالح والطالح في بلد المليون شهيد.