سكوب / في زمن الحروب أكثر من 80 ألف جندي جزائري مصابين بالإيدز

سكوب / في زمن الحروب أكثر من 80 ألف جندي جزائري مصابين بالإيدز

في خضم الحروب والأزمات العسكرية لا تأتي المخاطر التي تهدد الجنود دائمًا من ساحات القتال فإلى جانب الإصابات والوفيات المباشرة يمكن أن تتحول الأمراض المعدية إلى مشكلة استراتيجية تؤثر في الجاهزية العسكرية والصحة العامة للبلاد.

وتُظهر بيانات دولية أن أفراد القوات المسلحة قد يكونون أكثر عرضة لبعض الأمراض المنقولة جنسيًا بما فيها فيروس نقص المناعة البشري (HIV) مقارنة بالسكان المدنيين في ظروف معينة وتشير منظمة UNAIDS إلى أن معدلات الأمراض المنقولة جنسيًا بين العسكريين كانت تاريخيًا أعلى من نظيراتها في بعض المجتمعات المدنية مع تأثر ذلك بعوامل مثل الانتشار والسلوك الجنسي والانتشار الجغرافي للقوات وظروف الحرب لهذا البيانات المتاحة لنا تشير الى ارتفاع كبير في إصابات HIV بين الجنود الجزائريين وهنا نتحدث عن اكثر من 80 الف جندي مصاب بالإيدز وأشارت تقارير صحية إلى زيادة حادة في الحالات وربطت الظاهرة بمجموعة من العوامل من بينها ممارسة الجنس دون وسائل وقاية وتعاطي المخدرات ومشاركة الإبر إضافة إلى ضعف برامج الوقاية والعلاج في بعض المناطق البعيدة مثل الناحية العسكرية الثالثة والسادسة هذه الارقام تجعل الملف جديرًا بالتحقيق فأين تدخل الميول الجنسية في المعادلة؟ توضح UNAIDS أن الرجال المثليين وغيرهم من الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال يمثلون إحدى الفئات المتأثرة بفيروس HIV بصورة غير متناسبة عالميًا وأن خطر اكتساب العدوى كان أعلى بكثير لدى هذه الفئة مقارنة بعامة السكان في البيانات العالمية والسبب هنا طبي بالدرجة الأولى: بعض الممارسات الجنسية ولا سيما الجنس الشرجي غير المحمي تحمل احتمالًا أعلى لانتقال HIV وهذا بسبب وجود عدد كبير من المثليين في الجيش الجزائري ما أدى إلى ارتفاع المصابين ووفق بيانات وزارة الدفاع خضع عشرات الاف العسكريين لفحوصات HIV وسُجلت إصابات جديدة بمعدلات كبيرة جدا لكل ألف شخص مفحوص في الفترة من 2025 إلى منتصف 2026 .