قريبا جدا الدور على الجنرالات وكلبهم تبون ومصيرهم شبيه بمصير الطاغية مادورو والسفاح بشار
كما هي عادتنا نحن الجزائريين في صناعة البطولات الوهمية لإخفاء جبننا ونقصنا اتجاه الاخر ومع ارتفاع درجة الحرارة تداول الجزائريين خبرا بالذكاء الاصطناعي يفيد بأن الجيش الشعبي الجزائري دخل مرحلة الجاهزية القصوى مع تحرك دبابات متطورة في صحراء البلاد و بوارج بحرية في رسالة قيل إنها لا تحتمل أي تأويل موجهة لأعداء الجزائر لكن ومع التمحيص والتدقيق يتضح أن الأمر كله لا يعدو أن يكون حلم تداوله جزائري فقير أنهكه الوقوف في طابور طويل منذ الصباح وعاد إلى البيت بعد العصر مثقلا بالجوع والعطش والتعب فغلبه النعاس هناك في تلك القيلولة القصيرة تحولت بلادنا خلالها إلى قوة عظمى تصدر الإنذارات وتحرك الأساطيل واستفاق الجزائري البائس فعاد إلى الواقع المر لا بوارج لا دبابات ولا تهديد لأمريكا فقط طوابير وكوابيس و معاناة أطول من الحلم الوردي…
قبل شهور كان مادورو يظن نفسه جبّارًا تماما كالرئيس السوري بشار يسير في قصره الفخم يملأ الدنيا ضجيجًا وخطبًا وتهديدا لأسقاط أمريكا يبيع القوة والوهم للشعب الفنزويلي المسكين ويستهتر بالواقع الملموس حتى أسقطوه الامريكان في أقل من ساعة زمنية؟! انقلبت المعادلة سقط من قصره ذليلا مهاناً مذلًّا أمام أعين العالم وتحوّل كل غروره إلى مهزلة أمام الحقيقة البسيطة فمن يبالغ في القوة والظلم بلا أساس يسقط أول ما يُمسك به ونفس الدرس يُطبّق على عصابة الجنرالات عندنا نظام هش حكم فارغ غرور بلا وزن وبلا هيبة يمكن أن ينهار في أي لحظة وتحت تأثير أي كارثة طبيعية مثل الفيضانات والزلازل ام بشري تحت وقع الانتفاضة وثورة الجياع والمغبونين والعالم سيرى هشاشته كما رأى هشاشة الآخرين من قبل فالغطرسة لا تدوم والبذخ لا يحمي والأوهام سرعان ما تتحوّل إلى سخرية وكهف قصر المرادية سرعان ما سيتهاوى فوق رؤوس الطغاة والظلمة وعلى رأسهم الرئيس تبون وسيده الجنرال شنقريحة…
