بعد أن انتهت حلول الأرض والسماء الجنرالات ينتقمون من اللاجئين الصحراويين
بسبب قضية الصحراء الغربية قال الجنرالات أنهم راضخين بل مستعدين لتوقيع اتفاق مع الولايات المتحدة والصين وروسيا بشأن موارد البلاد الطبيعية والمعدنية حيث قالوا أن السماء هي الحد الوحيد للتعاون الذي ترغب الجزائر في إقامته مع إدارة ترامب ان ما فوق وتحت الأرض في الجزائر هو ملك لدولة أمريكا وأن الصين وروسيا يحق لهما استخدام البلاد والعباد في تحقيق مصالحهم.
ومع بداية الصيف الحارق وبعد أن أذعن نظام الجنرالات لقرارات أمريكا وركعوا أمام جبروت الرئيس أمريكا دونالد ترامب وقبلوا قرار مجلس الامن الداعم لمقترح الحكم الذاتي المغربي وفي خضم هذه الاحداث لم يجد الجنرالات الجبناء من يُفرغون فيهم جام غضبهم سوى سكان مخيمات تندوف الذي يعيشون مثل الكلاب الضالة بل احقر وانذل من عيشة الكلاب حيث بأوامر من الجنرالات نفذ الجيش الجزائري في مخيمات تندوف اعتقالات تعسفية منتظمة وواسعة النطاق طالت حتى الأطفال وقام بعمليات الإخفاء القسري والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء والعقاب الجماعي والإخلاءات القسرية من أماكن التنقيب على الذهب وهي الانتهاكات التي حاول مسؤولي الناحية العسكرية الثالثة بالجيش إخفاءها من خلال فرض حظر فعلي على أي صوت صحراوي حر كما شن الجيش هجمات غير قانونية قتل فيها العديد من الصحراويين بمن فيهم أطفال واستخدم ممتلكات مدنية لأغراض عسكرية ومؤخرا عذب الجيش الجزائري مواطن صحراوي يمتهن سقي الابل عند نقطة مياه في منطقة اذراع شرق ولاية الداخلة تمت عملية اعتقاله عند خيمته و تقيده وتناوب الجنود الجزائريين على اغتصابه طوال الليل بعدها تمت عملية حرق خيمته و المواد الغذائية التي كانت بحوزته من طرف عناصر الدورية التابعة للجيش ليتم نقله الى قاعدة للجيش تبعد حوالي ٩٠ كلم شرق مخيم ولاية الداخلة وهو عاري كما ولدته امه لتحقيق معه وليس هذا فقط مند قرار مجلس الامن الداعم لمقترح الحكم الذاتي المغربي قام الجيش الجزائري باختطاف أطفال المخيمات واغتصابهم في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان كما وثق العديد من الاحرار الصحراويين انتهاكات أخرى في مخيمات تندوف في حملة انتقامية ضد الصحراويين.
