الحل الوحيد لإنقاذ الجزائر من الغرق هو الثورة على الجنرالات
كل الأحداث والدلائل تشير الى قرب انهيار الجزائر لهذا دعا سياسيون وإعلاميون وكتاب معارضون بداخل البلاد وخارجها كل القوى الحية في الجزائر إلى توحيد الجهود لثورة على الجنرالات ولبناء دولة الحق والعدالة الاجتماعية بدل دولة العصابة والفساد في اطار تغيير حقيقي لن يحدث وفقهم الا عبر إسقاط النظام العسكري الذي عاث فسادا واستبدادا في العباد والبلاد.
وأكد عدت نشطاء سياسيين معارضين مقيمين بالخارج وبدول اللجوء أنه لا بد من عودة الانتفاضة الشعبية في البلاد والتي سيقودها شباب فهي نتاج سياسات الجنرالات التي تخدم الأقلية النافذة وهي العصابة الحاكمة وتمتص دماء السواد الأعظم من الشعب المغبون الذي يتخبط في مستنقع الفقر والجوع والدعارة والامراض المعدية والمكبل بالضرائب وبغلاء الأسعار وندرة المواد الأساسية الحيوية وأضاف النشطاء السياسيين حيث ان انتهاكات نظام العصابة بحق الشعب المقهور كتلفيق التهم للحقوقيين والسياسيين والإعلاميين ولكل المناضلين ضد سياسة العصابة والزج بهم في السجون ناهيك عن مصادرة أراضي المواطنين وتسليمها للأتراك والفرنسيين وأشار المعارضون اللاجئون في الدول الاروبية والفارين من جحيم العصابة إلى ان صمت عصابة قصر المرادية رغم استمرار شبح المجاعة بالبلاد وانتشار الأوبئة والمشاهد الدموية والتصفيات الجسدية التي يتعرض لها شباب يطالب فقط بحقه في الثروات دون فتح أي تحقيق أو ترتيب أي جزاءات بخصوص هذه الجرائم التعسفية حيث اكتفى بتدبير هذه الأزمات الداخلية عبر الاستعانة بإعلامه الخبيث وتحريك المواقع لتخوين او اتهام الشباب المقهور في محاولة للهروب للأمام من تبعات مقاربته الأمنية التي أكدت على فشلها و دفاعها فقط على نظام العصابة.
