تقرير الجنرالات سيصرفون أخر ما تبقى من قوت الجزائريين من أجل إنقاد البوليساريو

تقرير الجنرالات سيصرفون أخر ما تبقى من قوت الجزائريين من أجل إنقاد البوليساريو

بالأمس واليوم وغدا الخناق يضيق أكثر فأكثر على جبهة بوليساريو مع تواتر الاعترافات بمغربية الصحراء وبمقترح الحكم الذاتي تحت سيادة المغرب كأساس وحيد لحل النزاع المفتعل ومع قرار العديد من الدول سحب أو تجميد اعترافها بما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية”وانضمت دولة بوليفيا الثلاثاء لقائمة الدول التي علقت أو سحبت اعترافها بالكيان غير الشرعي في أحدث حلقة تظهر تفكك وانكسار حزام الدعم الذي كانت تحظى به جبهة بوليساريو الانفصالية المدعومة من الجزائر.

حيث عملت الدبلوماسية المغربية على تفكيك حزام دعم بوليساريو تدريجيا من خلال انتهاج سياسة واقعية وتعريف بقضيتها لدى دول إقليمية ودولية وحتى البعيدة جغرافيا والتي كان لديها التباس أو جهل بتفاصيل ملف النزاع وكانت قد تبنت موقفا تضامنيا مع الجبهة الانفصالية من باب رواية مغلوطة لمفهوم التحرر الوطني وهي الرواية التي سوقت لها الجبهة تحت غطاء ملايين الدولارات والتي قدمها الجنرالات لدول أميركا اللاتينية بينما في بلادنا أين وليت وجهك ستجد الطوابير بفضل سياسة دمية الجنرالات الرئيس تبون الذي ضيع أموالنا على ما يسميهم الشعوب المضطهدة في العالم وعلى رأسهم الشعب الصحراوي حيث أوضح المهرج تبون لوكالات الأنباء وقنوات الصرف الصحي أن الجزائر تضع كل خيراتها وثرواتها من أجل القضية الصحراوية وأضاف الرئيس تبون ان الجزائر تؤدي واجبها فقط وهنا يكون الرئيس تبون كالأب الذي ينفق على أبناء جاره ويوفر لهم الطعام والماء والملابس والحماية وحتى المال ويترك أبنائه واطفاله عرضة للجوع والفقر والدعارة والاوبئة والعراء نعم هذا هو المثل الصحيح واكبر دليل على ذلك ان معظم الشعب بالجزائر لا يجد الطعام الكاف لسد جوعه واطعام اطفاله بل حتى الماء منعدم عندنا بشهر رمضان فلا يجد المواطنين ما يشربون او ما ينظفون به قذاراتهم بل انه يوميا يقتل جزائري في حرب الطوابير وأبناء جبهة البوليساريو يتنعمون بخيراتنا وثرواتنا في ارقى دول اروبا يأكلون ألذ الأطعمة ويشربون انقى المياه ويلبسون آخر الماركات العالمية ويركبون افخر السيارات الفارهة والشعب عندنا بالجزائر يتخبط بين الجوع والقمل والامراض والاوساخ و الإدمان على المخدرات و الدعارة والشذوذ الجنسي لدرجة انه بوجبة طاكوس حقيرة يمكن ان تعبث بشرف النساء والرجال على حد سواء وان تنال من عرضهم كيفما تشاء هذا واقعنا شئنا ام ابينا لان نظام الجنرالات مهتم بجبهة البوليساريو ولا يهتم بأنيين وألام الجزائريين.