عصابة الجنرالات ترسل قوات خاصة لقمع المتضررين من الفيضانات واعتقال المحتجين
أرسلت عصابة الجنرالات قوات الأمن القمعية لتمنع المتضررين من كوارث فيضانات من تصوير الواقع المر المعاش وتصوير جثث المواطنين التي جرفتها الوديان وغرق جل المساكن والسيارات خسائر مادية فادحة وكان دور القوات العسكرية الخاصة منع الاحتجاجات والتظاهرات المنددة لصمت الكلب تبون وتقاعس عصابة الجنرالات في حماية المواطنيم فالدولة عندنا تخشى فضح الواقع امام العالم وخصوصا دول الجوار فنحن دولة تملك النيف (المليئ بالمخاط والقاذورات).
انتشرت قوات حفظ النظام بكثافة في المناطق المتضررة من الفيضانات بالبلاد ليس لتقديم الإغاثة للمتضررين أو مساعدة المصابين ولكن لمنع المواطنين البؤساء من تصوير موتاهم والأضرار الكبيرة وحتى للتعبير عن معاناتهم ومأساتهم ووثقت مقاطع فيديو مسربة قيام عناصر الأمن العسكري بمصادرة هواتف المواطنين حاولوا نقل صور الجثث والدمار الناتج عن السيول والفيضانات والأكثر من دلك وصل الأمر إلى الاعتداء عليهم بالضرب والتعنيف اللفظي والجسدي لمنعهم من التشهير بواقع الكارثة وبدلا من توجيه جهود هذه القوات العسكرية نحو الإنقاذ وإغاثة المنكوبين تبدو السلطات النظام أكثر انشغالا بإدارة الصورة الإعلامية وكأن كارثة الطبيعة لا تكفي حيث يجب أن تكمم الأفواه وتحجب العيون ووسط هذا التعتيم والقمع المبالغ فيه يتساءل المواطنون لماذا يعامل الزوالي البسيط كعدو حين يطلب الخبز أو يوثق انهيار جسر أو غرق حي بأكمله او يصور جثة غريق في الفياضانات حيث تتوالى فيها شهادات الغضب من داخل المناطق المنكوبة ويزداد الغليان الشعبي ليس على الفيضانات وحدها وانما بسبب سياسة الإنكار والتغطية التي تتبعها العصابة فالشعب لم يعد يطلب سوى الحقيقة والشفافية وبعضا من العدل لكنه يقابل في الواقع بالقمع والاعتقالات والاغتيالات والترهيب…
