الشواذ في الجزائر يصلحون بين الاشقاء الخليجيين لإنقاذ السياحة
صرح نقيب الشواذ العرب ابن بلدنا الشيخ الفايح “ماميدو” عن خطة وضعها شواذ الجزائر لدعم قطر دون خسارة عائدات السياحة الجنسية التي ينشطها السائحين السعوديين والاماراتيين في البلاد.
وقال الشيخ ماميدو في تصريحات لصحيفة إن الأزمة السعودية الاماراتية أثرت بشكل كبير على عائدات السياحة الجنسية في الجزائر وأن أوكار المتعة المقننة وحتى الغير قانونية بالجزائر تشهد جفافا كبيرا هذا الموسم بعد عزوف السائح السعودي والاماراتي عن المجيئ للجزائر بسبب الأزمة الخليجية وأكد المخنث “الشيخ ماميدو” في تصريحاته أن معظم زبائن الملاهي الليلية ودور الدعارة والمثلية من قطر فقط ولولا أولئك الزبائن والزوار لوقعت كارثة حقيقية لأصحاب تلك الملاهي التي تحقق عائدات كبيرة من وراء استقبال السياح الخليجيين وباتت مهددة بالغلق بسبب سياسة عصابة العسكر العدائية اتجاه كل من يخالف هواها في قضية الصحراء الغربية وأشار “الشيخ ماميدو” إلى أن المواقف السياسية المتعصبة لنظام ببلادنا كان لها دور كبير في الهزات التي ضربت سوق السياحة الجنسية بالجزائر مضيفا أن المثليين عندنا وضعوا خطة للتقريب بين القطريين والسعوديين وكل الزبائن الخليجيين في ملاهي الجزائر من أجل حياة أفضل ومتعة أكبر لنقل تلك ثقافة التسامح للبلدان المتصارعة وأضاف الشاذ “الشيخ ماميدو” نحن متماشون مع السياسة العامة للدولة حيث نؤكد على حيادنا والنأي بالنفس عن أية مشاكل قد تؤثر بمزيد من السلب على بلادنا لكن مع انسداد الأفق وفشل الحلول السياسية فقد جاء دورنا لأننا الأجدر في حل مشاكل العرب بما نملكه من امكانات غير متوفرة في أية ملاهي سواء عربية أو تركية أو حتى أوروبية جدير بالذكر أن كلا من السعودية وقطر والامارات ضخوا مليارات الدولارات ببلادنا لانشاء فنادق ودور الدعارة قانونية وملاهي ليلية للمومسات والشواذ للاستثمار في مجال السياحة الجنسية لجذب الخليجيين والأجانب الباحثين على المتعة الرخيصة وحرية الجنس والجسد فحولت جزائرنا لأكبر البلدان العربية والإفريقية وحتى العالمية في مجال السياحة الجنسية…
