الدعارة والشذوذ الجنسي موروث ثقافي بالجزائر
في وطننا الذي يدعي فيه الحاكم والشعب المحكوم اننا بلاد الإسلام والدين والسنة واننا الدرع الحديدي الأول والوحيد ضد أي عدوان على حرمة الإسلام والمسلمين و يدعي اعلامنا ومسؤولينا وعصابة قصر المرادية ان القرأن الكريم اصله جزائري وان المدينة والمكة يوجدان عندنا بالجزائر وان الرسول “ص” وجميع الأنبياء اصلهم جزائري…
نعم نحن بلدنا الذي عرف عليه عبر التاريخ أنه مرحاض المستعمرين والغزاة وماخور القراصنة والاحباش وان بلدنا لم يكن في يوم من الأيام امة كباقي أمم العالم بل حتى اننا لم نحصل على استقلال كامل من بابا فرنسا وليس عندنا ليومنا هذا وثيقة استقلال تدل على استقلالنا لدى الأمم المتحدة كسائر الدول المستعمرة سابقا وهذا كله وما يوجد على ارضنا اليوم كلام آخر فتجد معامل تصنيع الخمر والمخدرات اكثر من مجموع المدارس والمستشفيات بالجزائر وان منازل الدعارة المرخصة قانونيا الخاصة بالمومسات والغلمان المثليين اكبر من عدد المساجد في الجمهورية بأكملها فعن أي اسلام يتحدثون وعن أي دين نزل عندنا يفترون وعن أي شرف مصطنع عندنا يتغنون فبلادنا كانت ولا زالت موطن العاهرات والشواذ واللصوص ومازلت…وفي سياق الموضوع تمكّنت مصالح أمن ولاية الجزائر بحر هذا الأسبوع من توقيف رعية افريقي لاتهامه بممارسة الجنس و الفحشاء مع ثلاث بنات جامعيات و شاذين من العاصمة وذلك على خلفية تداول مقطع فيديو للواقعة على مواقع التواصل و العملية جاءت بعد رصد فيديو لرعية افريقي يقوم بممارسة الزنى والفحشاء والشذوذ والرذيلة داخل مركبته الكبيرة بالقرب من كلية الحقوق والإقامة الجامعية للبنات في سعيد حمدين حيث يظهر المقطع الرعية الافريقي وهو وسط مجموعة من البنات الجامعات العرايا وشاذين في وضع مخل لا يجعل المطر يسقط فوق ارضنا ابدا وان سقط يوما ما سيكون كطوفان قوم لوط الخبثاء فيغرق البلاد بمن فيها ومن عليها…
