الشعب يريد جزائر وطنية وليست جزائر عاهرة…

الشعب يريد جزائر وطنية وليست جزائر عاهرة…

الزوالي البسيط والنّاظر بعين البصيرة إلى الأحداث المتسارعة في بلادنا المنكوبة وإلى الوقائع التي تطفو على سّطح مجتمعنا الهش وتكون مثار جدل ومادّة دسمة لوسائل الإعلام الإقليمية والدولية بمختلف أوزانها يدرك أنّ بلادنا المغبونة مقبلة على مرحلة شديدة الخطورة لن تكون سهلة ابدا حيث يحاول فيها نّظام العصابة الشيوعي فرض العلمانية المتصالحة مع الإلحاد والإباحية والمثلية الجنسية كدين لا دين آخر معه على دولتنا وليس بقوة السّلاح إنّما بأدوات خبيثة تفعل في العقول والقلوب ما لا تفعله الأسلحة في الأبدان!

القادم من الأيام والشهور والأعوام في الجزائر سيكون صعبا ومرعبا لأنّ الشعب البائس سيعيش المنعرج الأخير والأخطر من الصّراع بين عصابة العسكر و الشعب البائس كما بين الحقّ والباطل…فقد جنّ جنون الكلب تبون وعصابته وبدأ يفقد صوابه لأنّه رغم كلّ الأموال التي رُصدت لتخذير الشعب وتغييبه عن الواقع المعاش وحتى الوسائل التي توفّرت من اجل ترهيب و تخويف الزوالي البسيط من اعتقالات وتعذيب وحتى الاغتيالات لم تستطع العصابة وبكل سمها و حقدها الدفين على أبناء الجزائر تحقيق أهدافها الخبيثة التي رسمها المقبور بومدين وتركها ارث تتوارثه عصابة الشر من جيل الى جيل ورغم تواطؤ الإعلاميين المنافقين وكلاب الجنرالات في البلاد لا تزال هناك بقية باقية من الثابتين على الحقّ يقارعون ظلم الجنرالات ويربكون حساباته… توقّعت عصابة الشر أنّ العلم الفاسد المطبوخ بالمقاس والجاهز والتاريخ المزور والمشوه سيكون خادما لمشروع عصابة العسكر وسيتولّى مهمّة الإجهاز على المعارضين والمناضلين والإسلام والمسلمين وللانفة وكرامة المواطن لكنّهم فوجئوا بأن كل مخططاتهم الشيطانية والاعيبهم الملتوية تنصدم بصلابة الشعب المقاوم الذي رغم الجهل والفساد والدعارة المنتشرة بالبلاد إلا ان الشعب يدرك جيدا انه لا حرية ولا عزة ولا كرامة إلا بهدم معبد الجنرالات على رؤوسهم وتغيير البلاد من عسكرية الى مدنية ومن الجزائر العاهرة الى الجزائر الوطنية…