تحت حكم العسكر لا تنتظر الخير ابدا و توقع الاسوء دائما ففي حياة دولتنا القصيرة التي لا تتعدي الستين سنة لم يغير الجنرالات شيء ولم يضيفوا ولو مدرسة او مستشفى واحد مند الإعلان عن الاستقلال المزعوم بل إزداد الطين بلة وهناك العديد من المواطنين الذين يتحسرون على حكم ماما فرنسا وفترة إستعمارها لنا حيث لم تكن هناك طوابير ولا قلة في الطعام ولا ندرة مياه وضعف جودة الصحة بل كانت الجزائر والمواطنين يعيشون في ابهى حلتهم وازهى ايامهم المياه في الصنابير والطعام في الثلاجة وطريق السيارة والكهرباء يصل إلى اعلى سكن في الجبل ولو كان وحيدا واليوم وتحت حكم الجنرالات انتشرت الامراض والاوبئة وظهر الفقر والجوع والعطش وانتشر أبناء الحرام والزنى والأمهات ولا أقول العازبات بل الأمهات القاصرات اللواتي كون شبكات دعارة متطورة تتكفل بجلب الزبائن الخليجيين و الافارقة والاروبيين لممارسة الرذيلة وفض بكرة بنات الجزائر بارخص الاثمان ونفس الشبكات تقوم بعمليات الإجهاض بحرفية وسرية تامة بنات لا تتجاوز اعمارهن ال15 و ال18… !
ويوم امس أوقفت مصالح الشرطة القضائية للمقاطعة الإدارية بباب الزوار بالعاصمة 45 متهم جميعهن قاصرات وامهات عازبات تترواح أعمارهن بين 15 و18 سنة جلهن تنشطن سرّا في شبكة دعارة الأطفال والقاصرات ويقمن حتى بعملية إجهاض الفتيات العازبات والقاصرات مستغلات شقق فاخرة مستأجرة عبر ربوع ولايات الجمهورية تحت إشراف مسؤولين كبار في الدولة قصد استقبال زبائنهنّ الراغبات في التخلّص من حملهنّ الغير شرعي ويقمن حتى بعمليات زرع البكارة الصينية للفتيات المقبلات على الزواج او بطلب من احد الزبائن الزائرين الذين يحبون فض البكارة في بلادنا المغبونة وترك نسلهم الحرام ينتشر في شوارع الجزائر القديمة والجديدة وتعرض هذه الخدمات من طرف القاصرات وبمساعدة امهاتهن العازبات على مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” و “تيكتوك” للترويج لنشاطهن الجنسي الممتع و لاستقطاب أكبر عدد من الزبائن الأجانب والزوار.























