هل تصبح طريقة المشي بصمة جديدة لفتح الهواتف والأجهزة الذكية؟

هل تصبح طريقة المشي بصمة جديدة لفتح الهواتف والأجهزة الذكية؟

تمتلك الهواتف والساعات الذكية مستشعرات قادرة على تسجيل تفاصيل الحركة بصورة مستمرة أبرزها مستشعر التسارع الذي يقيس تغير السرعة والاتجاه والجيروسكوب الذي يرصد دوران الجهاز وتغير وضعيته.

وتوفر هذه المستشعرات بيانات يمكن لبرمجيات الذكاء الاصطناعي معالجتها واكتشاف الأنماط المتكررة فيها ومع تراكم المعلومات يصبح النظام قادراً على بناء تصور أكثر دقة عن طريقة مشي المستخدم بدلاً من الاعتماد على خطوة واحدة أو حركة عابرة ولا تقتصر أهمية هذه البيانات على حساب عدد الخطوات أو قياس النشاط البدني بل يمكن توظيفها في تطوير أنظمة تحقق مستمرة من الهوية.